فهرس الكتاب
القصيدة السابعة والثمانون: وقال أيضًا في: رثاء تلميذه الميلودي تحت عنوان: (فَسَدَ الْهَوَاءُ فَضَاقَ صَدْرُكَ بِالْهَوا)
لا صفو يخلد أو: يدوم سرور ... فعلام يعصف بالنّفوس غرور؟ ...
إن الحياة تنافرٌ وتآلفٌ ... فجرٌ يهلّ وظلمةٌ ديجور ...
والمرء من ربّ الخلائق مبتلىً ... ما خاب سعيًا شاكرٌ وصبور ...
قد نلت عبد الله أبشر بالمنى ... خير الجوار به لأنت جدير ...
وفّيت في حين الكبار تقاعسوا ... فعطاك في شرع الهدى موفور ...
كانت نوادي العلم يشرق ساحها ... كالبدر إذ يغشى المحافل نور ...
فغدت وقد أزف الفراق دوارسًا ... لا فنّ يملؤها ولا تفكير ...
فسد الهواء فضاق صدرك بالهوا ... فغدًا سيشرح إذ تضيق صدور ...
فتشمّ أنفاس الجنان نديّةً ... نعم المصير وبورك المذخور ...
فعليك من ربٍّ غفورٍ رحمةٌ ... إن الاله لمن يشاء غفور
القصيدة الثامنة والثمانون: وينظر إلى هذا أبيات لي كنت قلتها في تذييل أبيات فضيلة شيخنا بالسجن المركزي بالقنيطرة، 4محرم 1425هـ والمحلي بتطوان وهيبتاريخ:26محرم1426 هـ:
لكنَّ حظِّي نَكِدٌ ... وهَمُّ قلبي في اشتعالْ ...
أُعدُّ حيًّا وأنَا ... مَيْتٌ من الدنيا اسْتَقَالْ ...
دَعْنِي من الحِلْمِ فلاَ ... جَدْوَى من الحِلْمِ تُنَالْ ...
حَسْبِي إلهي مَلْجَأً ... نِعْمَ الكبيرُ المُتَعالْ
ومنها قوليبتاريخ:3صفر1428 هـ:
قد طال مُكْثِي في سِجنٍ يَغُلُّ يدِي ... في حينَ وَافَقَ نَجْمُ السَّعْدِ أَوْبَاشَا! ...
مَن للمعالي إذا قيل: ويْكَ فتى ... لا عاشَ مَن يَقْبَل الإذلالَ لا عاشا!
وقوليبتاريخ:4صفر1428 هـ: