الصفحة 142 من 393

وما يُؤْلمُ النفسَ الكليمةَ أنني ... أحنُّ إلى أُمِّي وقَيْدِيَ يَمْنَعُ ...

عَسى يُكرِم الرحمنُ نفسِي بِزَوْرَةٍ ... لها تُبْرِدُ الأشواقَ فالوَجْدُ يُوجِعُ

وأتقدم بالشكر الجزيل أيضًا إلى زوجتي الفاضلة أم الفضل فقد ساعدتني كثيرًا في تحقيق هذه الرسالة، وأشكر كل من قدم لي يد العون والمساعدة، ولا أنسى أولئك الشباب المؤمنين المجاهدين الذين يقومون بنشر كتبنا في مواقع متنوعة بالأنترنيت دون أعرف أعيانهم وأسماءهم الحقيقيةوما يعلم جنود ربك إلا هوجزاهم الله خيرًا وحفظهم من كيد الظالمين، زهور بن لادن، وأحفاد خالد بن الوليد، وسعد بن أبي وقاص، وفيهم أقول:

في أُفُقٍ بَزَغُوا كالأنجُمِ الزُّهُرِ ... حَفَّتْ مُشَعْشَعَةَ الأنوارِ بالقمر! ...

من بحره غَرَفوا علمًا ومعرفةً ... وهمْ ظِماءٌ أَوانَ النَّهْلِ والصَّدَرِ ...

قد زهَّدوا النفس في دُنيا يَهِيم بها ... حبًا دعاةُ فسادٍ من ذوي البشرِ ...

لم يَثنهم كسْبُ جاهٍ عن سبيل هدىً ... أو: يَذهبنَّ بريقُ المال بالبَصَرِ ...

يا حَبَّذا السعيُ في تحصيل مكرمةٍ ... وبورك القومُ من بدوٍ ومن حضرِ [1]

ولا سيما الأخوة الأجلاَّء، والأساتذة الألبَّاء، والمجاهدون الأذكياء:

1أحمد بن علي،

2وأبو قتادة المكي،

3وعبد الله الشمالي،

4ومسلم مجاهد،

5وعبد الله الأسد،

6وأبو عاصم المغربي،

7ومالك الطيبي،

(1) نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت