فهرس الكتاب
8وأبو تراب البغدادي،
9والأستاذ أبي عبد الرحمن الأثري الطنجاوي وغيرهم مما ساهم ويساهم في نشر كتبنا في الشبكة العنكبوتية وفيهم أقول أيضًا:
شباب الأمة اجتمعوا بنادي ... بهيجِ الحسن كالبستانِ نادِ ...
يُحَمِّلُه أساتذةٌ تَغَذَّوْا ... هناك من العلوم بخيرِ زادِ ...
رعاة الدين ما عشقوا حُطامًا ... من الدنيا يؤول إلى نفادِ ...
ولكنْ أسْهَروا في البحثِ جَفْنَا ... قليل النومِ موصول السّهادِ ...
لهمْ بالكتب سَلوى وائْتِناسٌ ... وللأقلامِ شَوقٌ في ازديادِ ...
يَلَذُّهُمو النهارَ حديثُ تقوى ... وبالأسحار ذِكرٌ لِلمَعَادِ ...
كأنهمو نجومٌ دائراتٌ ... حواليْ شيخهم والبدر بادي ...
ضياءٌ قد تَحَدَّرَ مِن ضياء ... وشَهْدٌ قد تَقَطَّرَ من مِدادِ ...
سكارى ثَمَّ من خمر حلال ِ ... بِلا أكوابٍ تُرفَعُ بالأيادي ...
ذُهولًا ساكنين بلا حَراكٍ ... كأنَّ الطيرَ فوقهُمُ هوادِي ...
بِمثلهِمُو يَحِقُّ الفخرُ حتمًا ... فهُم يا صاحِ مَفْخَرةُ البلادِ
وعنيتهم أيضًا بقولي في كتابي: (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:1278) ، و (شفاء التبريح في شرح ألفاظ التجريح) (ص:567) :
(وأختم هذا الجواب بهذه الأبيات الركيكة قلتها الساعة بزنزانتي الانفرادية وهي:
هذا جوابي للغليل شفاء ... ومن الجواب مسرّةٌ ومساء ...
علّي به وفّيت بعض حقوقكم ... إنّ الحقوق زمامها الإفتاء ...
أما الإجازة فهي نصب عيونكم ... شمسٌ تشعّ صباحها وضاء ...
صنّفتها بمعارفٍ شرعيّةٍ ... يمتاح من ينبوعها القرّاء ...
واهًا لدين المصطفى في غربةٍ ... تذكى عليه معارك شعواء ...
يرمونه بتخلّفٍ وتقاعسٍ ... والله تلك ضلالة عمياء ...
فهو السبيل لكل خير عاجل ... أو: آجلٍ والعالمون سواء