الصفحة 53 من 393

وقوله: (إنه سيكون أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ألا فصل الصلاة لوقتها ثم ائتهم فإن كانوا قد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك وإلا صليت معهم فكانت تلك نافلة) [1] .

وقوله: (يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم وهي عليهم فصلوا معهم ما صلوا بكم القبلة) [2] . وأما إخواننا الذين يسكنون المدن الكبيرة التي تعج بالأضواء وأدخنة المعامل، فهؤلاء عليهم أن يتقوا الله ما استطاعوا ويتحروا ما أمكنهم، ولو أن يقيسوا على أقرب مكان لهم، كضاحية المدينة مثلا، فالأضواء تقل هناك.

و الله أعلم.

هذه مجرد خواطر واستنباطات ولست أدعي أنها فتوى، وما تجرأت على الكلام إلا ليراقبه شيخنا ويصحح ما ظهر له، فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان واللهُ ورسولُه منه بريئان.

وجاء في موقع: (الإسلام سؤال وجواب المشرف العام الشيخ: محمد صالح المنجد) : وفي فتوى رقم: (93160) :

(وقت الفجر الصادق) ؟؟

ما هي الطرق التي أستطيع بها معرفة الفجر الصادق؟ أجتهد صباحًا في تحري الفجر الصادق، وذلك لمعرفة وقت الصلاة والإمساك، وذلك لي ولأصدقائي، لأني أقيم في الصين، والمسلمون هنا يعتمدون التوقيت من الإنترنت، لكنه غير دقيق، وبناء عليه فهم يصلون الفجر قبل دخول الوقت، ولكن فيما لو لم أستطع ضبط التوقيت بشكل صحيح (لأني أقربه إلى حين ذهاب العتمة وظهور الضوء) ، فهل عليَّ إثم في ذلك؟.

الحمد لله

(1) رواه مسلم في: (صحيحه) (648) ، انظر تخريجه بتوسع في هامش: (مسند الإمام أحمد) (6/ 86) ، و (7/ 325/364) ، (28/ 349) ، و (35/ 330/رقم:21417) ، من منشورات مؤسسة الرسالة، (الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب) (1/ 86/إلى93) ، والطبعة الثانية من كتابي: (حكم الصلاة خلف الإمام المبتدع والمتجاهر بالفسق) (ص:83/ 84/إلى:93) .

(2) انظر تخريجه بتوسع في: (الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب) (1/ 86/إلى93) ، والطبعة الثانية من كتابي: (حكم الصلاة خلف الإمام المبتدع والمتجاهر بالفسق) (ص:83/ 84/إلى:93) . أما الآن في عصرنا فمعظمهم لا يصلي إلا في المناسبات!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت