فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 27

4 -حديث أسماء (إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصلح أن يرى منها إلا هذا وأشار إلى الوجه والكفين.

5 -حديث عائشة (لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار) والخمار غطاء الرأس والعنق دون الوجه.

6 -حديث أم سلمة (أتصلي المرأة في درع وخمار بغير إزار? قال إذا كان الدرع سابغا لقدميها) يدل الحديث السادس أن القدمين عورة.

وهذه الأدلة استدل بها أصحاب الرأي الثاني والثالث: إلا أن الحنفية استدلوا على إباحة كشف القدمين حتى موضع الخلخال بسبب الحرج الذي يلحق النساء الفقيرات وإلا سترها أصعب من ستر الكفين (أي بدليل عقلي)

أما الذين قالوا بأن المرأة عورة كلها فاستدلوا:

بالأحاديث المانعة للنظر: فاستدلوا بحديث الخثعمية, والحديث (يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة) . والحديث عن نظر الفجأة (اصرف بصرك) وبالأية (وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب) .

ولكن أجاب الجمهور عن هذه الأحاديث:

فعند حديث الخثعمية قالوا: هو خشية الفتنة: بدليل اعتراض العباس: فلو لم يكن يفهم العباس أن النظر جائز عندأمن الفتنة لما قال للرسول ص (لويت عنق ابن عمك) فكان جوابه ص (رأيت شابا وشابة فلم آمن عليهما الفتنة) .

وأحاديث النهي عن النظر: عند عدم الحاجة وقد أبيح النظر في حالات منها: التطبيب والقضاء والشهادة والخطبة.

أما الآية: فهي خاصة بأمهات المؤمنين بأزواج النبي ص.

أما حد عورة الأم ة

فقد قال الجمهور من الشافعية والحنفية: بأن عورتها كعورة الرجل من السرة إلى الركبة وقد سو ى مالك بين عورة الحرة والأمة عدا شعرها.

حد عورة الرجل

اتفق الجميع على أن السوأتين عورة

واختلف في السرة والركبة والفخذ

أما السرة: فقد حكى المهدي الاجماع على أنها ليست عورة مع أن الشافعي قال هي عورة. واستدل الجمهور بتقبيل أبي هريرة سرة الحسن بن علي رضي الله عنهما.

أما الشافعي فقال بالحديث (عورة الرجل ما بين السرة والركبة) والمحدود داخل في الحد.

أما الركبة:

1 -قال الشافعي: ليست الركبة عورة وله أحاديث تسنده منها (فجاء ص مسرعا قد حفزه النفس قد حسر عن ركبتيه) وكذا رأى أبو الدرداء وهو جالس في حضرته ص أبا بكر مقبلا أخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبتيه.

2 -قال أبو حنيفة وعطاء: إن الركبة عورة: واستدلوا بحديث أبي موسى فكشف ص عن ركبتيه فلما دخل عثمان غطاها.

أما الفخذ:

1 -قال الشافعي وأبو حنيفة: الفخذ عورة وبه قال النووي فقال (ذهب أكثر العلماء أن الفخذ عورة) .

2 -عن أحمد ومالك في رواية: العورة القبل والدبر فقط, وبه قال أهل الظاهر وابن جرير الاصطخري الشافعي في رواية. وبه قال ابن حزم.

أما أدلة الشافعي القائل بأن الفخذ عورة.

1 -قوله ص لمعمر (يا معمر غط فخذيك فإن الفخذين عورة) رواه أحمد والحاكم ومثله قوله ص لجرهد الأسلمي (غط فخذيك فإن الفخذ عورة) رواه مالك وأحمد والترمذي أما أدله القائلين بأنها ليست عورة:-

1 -الحديث الذي رواه أحمد عن عائشة: بدخول أبي بكر وعمر عليه ص وفخذه مكشوفة فلم يغطها حتى دخل عثمان.

2 -رأى أنس فخذه ص يوم خيبر وكذا رأى فخذ قيس بن الشماس.

3 -ضرب ص على فخذ أبي ذر. فلو كانت عورة ما ضربها ص ولو كانت من فوق الثياب.

أما صلاة الرجل في الثوب الواحد:

فجائزة باتفاق إلا ما روي عن عبدالله بن مسعود بأنه يكرهها ويستدل الجمهور بالحديث (أولكلكم ثوبان) وبالحديث (عن سلمة بن الأكوع قال: قلت يا رسول الله إني أكون في الصيد وليس علي إلا قميص واحد قال: فزره وإن لم تجد إلا شوكة) (1) [رواه أحمد وأبو داود والنسائي] .

وصلى رسول الله ص في ثوب قد خالف بين طرفيه في بيت أم سلمة / رواه مسلم وأفضل هيئة يلبس فيها الثوب الواحد هو: المتوشح أو المشتمل أو المخالف بين طرفيه وهي بمعنى واحد: أن يأخذ طرف طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى ثم يعقدهما على صدره.

استقبال القبلة

الحديث الثامن: عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله ص يصلي على راحلته حيث توجهت به) متفق عليه وأخرجه البخاري عن ابن عمر بلفظ (كان يسبح على ظهر راحتله, زاد البخاري(يوميء برأسه)

زاد ابن خزيمة (ولكنه يخفض السجدتين من الركعة ولم يكن يصنعه في المكتوبه)

جاء في فتح الباري: كان هذا في غزوة أنمار وكانت شرق المدينة.

المفردات: الراحلة: كل بعير نجيب وزيادة الهاء في آخرها للمبالغة (وهي للذكر والأنثى وسميت راحلة لأنها ذات رحل. يقال: ارحلها صاحبها: راضها حتى صارت راحلة وهي التي يختارها صاحبها لقوتها على الحمل والسفر وفي هذا معنى الحديث.

(تجدون الناس بعدي كإبل مائة ليس فيها راحلة) أي لا تجدون في كل مائة رجل رجلا يستطيع أن يحمل هذا الدين بحقه.

ظاهر معنى الحديث: يدل على أنه تجوز صلاة النافلة على الناقة ولو لغير القبلة.

ولا يشترط أن تكون الدابة هي الناقة لأن عرقها ولحمها طاهر وكذلك سؤرها وإنما تجوز على الحمار وغيره من الدواب فقد ثبت في صحيح مسلم أن رسول الله ص صلى على حماره وهو متوجه إلى خيبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت