فهرس الكتاب
هجوم على سيارته , بل بهجوم جريئ على مبنى وزارة البلديات الذي كان في داخله , فإنه قد بدأ بتلقي العلاج من أوهامه , و أصبح يشاطرني الرأي بخصوص خطة بغداد هذه , و إن شئتم فاسألوه و هو على فراشه في مستشفى"الشفاء من هرطقات خطة بغداد"ليصدقكم الحديث ...
أما الطالباني , وبعد أن أصيب بمرض"اسهال الخوف"المعدي الذي يشكل خطرا أكبر من انفلونزا الطيور, و يسبب نقصا حادا في الأطماع السياسية و الطموحات الإنتهازية , فلقد قرر الهروب إلى الأردن كما هرب الصدر إلى إيران ,بعد أن اعتذر مستشفى"الشفاء من هرطقات خطة بغداد"عن استقباله بسبب عدم توفر أسرة ,
الذي يقول لكم غير ذلك عن خطة بغداد, فاعلموا أنه لا يفقه بالخطط الأمنية و المعارك العسكرية,
الآن ... تدق طبول الحرب على طهران , التي أكلت يوم أكلت أفغانستان و العراق , بعد أن ظنت أن أمريكا ستهديها نصرين على طبق من فضة , الآن أمريكا تريد القيام بالمهمة القذرة بعد أن اصبحت قيادات البيت الأبيض على وشك الرحيل و قد لا تحصل على فرصة أخرى لكسر ظهر الفرس في بلاد الخليج ,
و كما قال"تشيني": إنني أفضل ضربة عسكرية لإيران على إيران نووية في المنطقة!
الآن أمريكا غير قادرة على التركيز في حربها المجاهدين , و قد أنشبت أظفارها استعدادا للإنقضاض على الفرس ,
و كما يقول المثل الإنجليزي:
لا تستطيع التفكير و أنت تأكل العلكة!
فكيف يمكن التفكير بحرب و أنت تعد لأخرى!
مشروع أمريكا بالنسبة للمجاهدين ليس الإنتصار عليهم فهذا مستحيل حتى باعترافهم , بل يريدون تفكيكهم للحصول على معتدلين , مؤمنين بحدود شايكس بيكو , يواصلون خط حماس في فلسطين أو عمر البشير في السودان , ولن يفلحوا و الذي كتب الشهادة لأكثر من 5 آلاف شهيد من تنظيم القاعدة -تقبلهم الله- ,
لن يرضى المجاهدون بهؤلاء"المعتدلين"و لو اضطروا لقتالهم و نبذهم - إن أبوا إلا ذلك- ,
لن يرضى أمير المؤمنين أبوعمر البغدادي بهذا و الذي قدر له الإمارة ,
لن يرضى أبي حمزة المهاجر , و الموت أحب إليه مما يدعونه إليه ,