فهرس الكتاب
لنحاول محاولة أخرى, ولنعتبرْها"حرب"هذه المرة , لنعتبرها معركة حقيقية , أليست هي كذلك؟
لعل البعض لا يفهم هذا ,
صورة رقم"ثلاثة":
معركة بغداد بلغة الحرب و التحالفات و الاستراتيجيات,
الوضع عند الخصم:
نزف مستمر في التحالفات , الصدر فَرّ من الحكيم , و الحكيم خار من الأمريكان , و البريطان تخلوا عن الأمريكان , الروافض يتسابقون لفضح ممارسات القوات الأمريكية اللإنسانية كما في حادثة الطارمية , و الأمريكان أطلقوا العنان للفضائيات لنشر جرائم الروافض كما حدث للأخت صابرين و واجدة , أمريكا تحارب إيران في بغداد , و طهران تفاوض واشنطن في المنطقة الخضراء ...
إن الرياح الإلهية التي عصفت بجيش أبي سفيان و شردت جيش الأحزاب , عادت لتعصف بأحزاب الشيطان في بغداد الرشيد , وما بعد عزوة الأحزاب إلا الفتح بإذن الله ,
الوضع عند المجاهدين:
نجاح باهر في اصطياد الطائرات بأسلحة مطورة , حتى غدت الأباتشي كذبابة صغيرة تستسلم أمام نفحات مبيد الحشرات الربانية , عزيمة قتالية عالية مصرة على حرق الأرض تحت أقدام مغتصبي صابرين و أمنا واجدة , تراص في الصفوف على أرض المعركة , بينما تحاول"وزارة الهيئات الشرعية"لَمّ شمل بقية التنظيمات المجاهدة تحت علم الدولة الإسلامية ,
أما افتراءات الزوراء و صاحب المختصر و صحيفة الحياة و المنخنقة و النطيحة و الموقوذة و ما أكل السبع فلن تضر الله شيئا ,
لم ينزعج منها إلا محبي دولة العراق الإسلامية خارج العراق , لأنهم بعيدين عن أرض المعركة , و يؤلمهم سماع أكاذيب لا يعلمون مدى تصديعها لصفوف المجاهدين في العراق , و لو كان الأمر ذا أثر على أهل الجهاد , لما تأخروا في إصدار بيانات لتكذيب تلك الإفتراءات ,
أما الذي لا يفهم قواعد هذه المعركة:
كعادل عبدالمهدي - مثلا-, نائب الرئيس العراقي الذي كان من أكثر المتفائلين بنجاح خطة أمن بغداد , و بعد أن نجى اليوم بأعجوبة من الموت , ليس عن طريق عبوة ناسفة في الطريق أو