الصفحة 390 من 802

لم ينم ليلة واحدة تحت زخات الرصاص و زئير القنابل،

لم ير قط دَمًَا إلا في أنابيب المختبرات ..

لا يختلفون كثيرا عن حسني و صبحي -مرة أخرى - و أصحاب الكروش على الفضائيات، و مدرس العربي درويش ذي النظارة الغليظة،

يفتون و يحللون و يحرمون و هم يجلسون في خدورهم سلما لأعداء الله،

أجزم أن جلهم لم يجاهد و لم يحدث نفسه بالجهاد للحظة،

لكنه لا يجد غضاضة في إبداء"عدم إعجابه"بجهاد دولة العراق الإسلامية ... !!

كيف يريدون لهؤلاء أن يرشِّدوا الجهاد؟

كيف يريدون للعامل صُبحي - أيضًا - أن يدرب منتخب البرازيل على سبيل تقريب الصورة؟

كيف يريدون لمدرس اللغة العربية درويش أن يقرر من أجود شعرا أبو تمام أم المتنبي؟

كيف تريد من الجمهور أن يحرز هدفا؟

لا يفعل ذلك إلا اللاعبون في ملعب الأحداث،

الأبطال على الأرض،

من هم في الساحة يصنعون الانتصارات،

من يدفعون دِماءهم عُربون نصرٍ لأمتنا الحزينة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت