فهرس الكتاب
يبقى هؤلاء النقاد ... ابتداء من حسني و صبحي - مرة أخرى - و انتهاء بأصحاب الدشاديش و البدلات على شاشات الفضائيات نكرات لا وزن لهم في الساحة ... و المثل يقول:
على بال مين يا من ترقص في العتمة ... !!
مشهد آخر ...
في فصل المدرسة هذه المرة،
مدرس اللغة العربية"درويش"ذو النظارات المقعرة التي تصلح أن تستخدم كمجهر، يتكلم عن جوانب الضعف و القوة في شعر أحمد شوقي ...
انا لا أعترض على مبدأ النقد، و لكني أستنكر على جاهل، دع عنك قول الشعر، بل إنه لا يستطيع إعراب جملة"يفعل فاعل فعلا"تجرؤه على البحتري!
استغرب ممن لا يعرف العوم في أضحل بحر من بحور الشعر كيف يتهم فطاحلة الشعر"بالاسهاب و الإكثار و التكرار و هم من صار بهم الشعر شعرا ..."
بسبب هؤلاء، كنت دائما أعتقد أن الناقد الشعري الناجح هو في الأصل مشروع شاعر فشل في الشعر ... فقرر الانتقام!
لا ضير،
فيبقى البحتري هو البحتري،
و أحمد شوقي هو أحمد شوقي ..
و مدرس العربي درويش، هو مدرس العربي درويش ...
الحمد لله أن باستطاعتي تجنب لمات"مجانين الكرة"، و الحمد لله أني تخرجت من المدرسة،
إلا أنني تفاجأت لاحقا بفئة جديدة من هذا الصنف، يحاولون ترشيد المشروع الجهادي،
أنا أتكلم عن أسفار علم، لم يطلقوا في سبيل الله طلقة واحدة،