فهرس الكتاب
ما تكاد تهرب من جماعة"المتفيقهين الكُرويين"في الشارع حتى أتفاجئ بنخبة أخرى تدعي العلم و الخبرة و تتربع على عرش الفضائيات،
هؤلاء باختصار، لا يفعلون شيئا إلا حمد الفائزين و لعن الخاسرين ... و بانتظار المفاجآت ..
استغرب من المحللين أصحاب الدشاديش و البدلات .. الذين يسهبون في نقد الألمان و سلخ الطليان بينما منتخبات بلدانهم لم تستطع الوصول إلى النهائيات ... و إن وصلتها تخسر بنتائج تذكرك بنتائج كرة اليد!
جهد ذهني اعتباطي بدون محصلة إزاحة،
مزاودات فارغة لا وزن لها ...
لو نزل أحدهم إلى الملعب لما رأى الكرة بسبب ضخامة كرشه،
و لعله إن ركلها فسيطير حذاؤه إلى المرمى و الكرة إلى خط التماس ...
و لكنهم يصرون على أنهم نقاد من طلبة العلم الكروي، و أنهم يُرَشِّدون المشروع الكروي للأرجنتين .. !
فشلت كل نظرياتهم في بلدانهم، و نالت منتخباتهم أصفار مكعبة في أول فحص، لذا ...
يتحول هؤلاء بقدرة قادر إلى نقاد لاذعين! يحاولون تصدير بضاعة كاسدة لكي لا يهبط سعرها في السوق المحلي ...
بالرغم من ذلك تبقى الحقائق"الكُروية"على الأرض هي هي ...
تبقى البرازيل هي البرازيل،
و ألمانيا هي ألمانيا،
و صُبحي عامل النظافة هو صبحي عامل النظافة ..