الصفحة 418 من 802

هيّا أرسلوني للعراق ,

و سترون مواطنا صالحا , يريد أن يقدم روحه رخيصة في سبيل وطنه ,

وطن المسلمين , لا وطن خط حدوده كافران نخرت عظامهما , هما سير مارك سيايكس و مسيو جورج بيكو!!

سترون مخبرا متطوعا , يتربص شرا بكل من يحاول الطعن في أمير المؤمنين ,

سيكرهني أعداء أبي عمر البغدادي , و سأكرههم ,

و سيحبني أحبابه و سأحبهم ,

لأنه أمير المؤمنين , الذي أمرني الله بطاعته:

"يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم"

يا الله ,

منذ أن أتيت إلى هذه الدنيا , و حكامي هم أسفل الناس , أرذلهم , أحقرهم , أدنأهم , و كأن الناس قد اتفقوا على تولية الإمارة لأراذلهم ,

حتى أبصرت أمير المؤمنين , أبي عمر البغدادي القرشي ,

مجاهد مغوار , تعفرت قدماه في سبيل الله بينما كانت قدماي تتعفر بغبار كرة القدم ,

أسد مقدام , باتت عيناه تحرس في سبيل الله خائفتين , بينما كانت عيناني تغط في سابع نومة , لا أخشى حتى الذئب على غنمي ,

بطل صنديد , توشح سلاحه مقاتلا في سبيل الله , بينما لا أعرف إلى ساعتي هذه , هل صوت الرصاص عالي أم منخفض؟

هل الكلاشن خفيف أم ثقيل ,

هل إطلاق الرصاص من سلاح القنص , يشبه إطلاقه في لعبة"Counter strike"الإلكترونية!!!

لعل أخطر سلاحا رأيته في حياتي هو خرطوش"مصدي"علقه جدي على جدار غرفته ,

بينما كنت أخرج في سرية من أصدقائي , لأغزو مطعم المشاوي في السوق المركزي ,حتى نترك الصحون تستغفر للاعقها (و لعل أكثر ما يستغفر لنا هي الصحون) , كان أمير المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت