فهرس الكتاب
هيّا أرسلوني للعراق ,
و سترون مواطنا صالحا , يريد أن يقدم روحه رخيصة في سبيل وطنه ,
وطن المسلمين , لا وطن خط حدوده كافران نخرت عظامهما , هما سير مارك سيايكس و مسيو جورج بيكو!!
سترون مخبرا متطوعا , يتربص شرا بكل من يحاول الطعن في أمير المؤمنين ,
سيكرهني أعداء أبي عمر البغدادي , و سأكرههم ,
و سيحبني أحبابه و سأحبهم ,
لأنه أمير المؤمنين , الذي أمرني الله بطاعته:
"يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم"
يا الله ,
منذ أن أتيت إلى هذه الدنيا , و حكامي هم أسفل الناس , أرذلهم , أحقرهم , أدنأهم , و كأن الناس قد اتفقوا على تولية الإمارة لأراذلهم ,
حتى أبصرت أمير المؤمنين , أبي عمر البغدادي القرشي ,
مجاهد مغوار , تعفرت قدماه في سبيل الله بينما كانت قدماي تتعفر بغبار كرة القدم ,
أسد مقدام , باتت عيناه تحرس في سبيل الله خائفتين , بينما كانت عيناني تغط في سابع نومة , لا أخشى حتى الذئب على غنمي ,
بطل صنديد , توشح سلاحه مقاتلا في سبيل الله , بينما لا أعرف إلى ساعتي هذه , هل صوت الرصاص عالي أم منخفض؟
هل الكلاشن خفيف أم ثقيل ,
هل إطلاق الرصاص من سلاح القنص , يشبه إطلاقه في لعبة"Counter strike"الإلكترونية!!!
لعل أخطر سلاحا رأيته في حياتي هو خرطوش"مصدي"علقه جدي على جدار غرفته ,
بينما كنت أخرج في سرية من أصدقائي , لأغزو مطعم المشاوي في السوق المركزي ,حتى نترك الصحون تستغفر للاعقها (و لعل أكثر ما يستغفر لنا هي الصحون) , كان أمير المؤمنين