الصفحة 419 من 802

, جنديا مقاتلا , يخرج في سرية من المجاهدين , ليتغدى على شوربة همرات مع صلصة علوج مطبوخة بعبوة ناسفة على قارعة الطريق!

هذا هو أمير المؤمنين يا أهل العراق ,

رجل صالح تقي , مجاهد و لانزكيه على الله , ارتضاه رجل كأبي حمزة المهاجر أميرا عليه ,

فكيف لانرضاه أميرا لقلوبنا ,

كيف لا نرضى به وليًا لأمرنا

آه لو رأيتموه؟

لو سمعتموه

فكم أحببت صوته , و هويت لهجته العراقية التي لم تغادر الفصحى ,

كم أنا متشوق لسماع صوته العذب,

فهل رأيت رعية يحب راعيه إلى هذا الحد؟

لو رأيت شخصا اليوم في بلاد العرب يقول: كم اشتاق إلى صوت رئيسي أو مليكي أو أميري , يا ليته يلقي لنا خطابا رناناَ ,

ليت قائدنا يطرب الآذانَ

لاعتبرت ذلك الشخص مجنونًا , مجنونًا , مجنونا ً ... (هكذا ثلاث مرات)

فحتى ضباط المخابرات وكلابهم لا يتجرؤون على زعم ذلك!

لأنهم مستأجرون , عقدهم مع المؤجر إلى أجل , كزواج المتعة , متى تأخر في دفع المعلوم ,علقوا ولاءهم ... إلى أن يبيعوه لمن يدفع أكثر ,

"ربنا استمتع بعضنا ببعض"

أما أنا فأقولها:

أريد سماع صوت قائدنا , أريد التلذذ بخطابه ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت