فهرس الكتاب
, جنديا مقاتلا , يخرج في سرية من المجاهدين , ليتغدى على شوربة همرات مع صلصة علوج مطبوخة بعبوة ناسفة على قارعة الطريق!
هذا هو أمير المؤمنين يا أهل العراق ,
رجل صالح تقي , مجاهد و لانزكيه على الله , ارتضاه رجل كأبي حمزة المهاجر أميرا عليه ,
فكيف لانرضاه أميرا لقلوبنا ,
كيف لا نرضى به وليًا لأمرنا
آه لو رأيتموه؟
لو سمعتموه
فكم أحببت صوته , و هويت لهجته العراقية التي لم تغادر الفصحى ,
كم أنا متشوق لسماع صوته العذب,
فهل رأيت رعية يحب راعيه إلى هذا الحد؟
لو رأيت شخصا اليوم في بلاد العرب يقول: كم اشتاق إلى صوت رئيسي أو مليكي أو أميري , يا ليته يلقي لنا خطابا رناناَ ,
ليت قائدنا يطرب الآذانَ
لاعتبرت ذلك الشخص مجنونًا , مجنونًا , مجنونا ً ... (هكذا ثلاث مرات)
فحتى ضباط المخابرات وكلابهم لا يتجرؤون على زعم ذلك!
لأنهم مستأجرون , عقدهم مع المؤجر إلى أجل , كزواج المتعة , متى تأخر في دفع المعلوم ,علقوا ولاءهم ... إلى أن يبيعوه لمن يدفع أكثر ,
"ربنا استمتع بعضنا ببعض"
أما أنا فأقولها:
أريد سماع صوت قائدنا , أريد التلذذ بخطابه ,