فهرس الكتاب
عاد زمن الخنساء، و من فعلن أكثر من الخنساء نفسها،
أنسيتم تلك المرأة البطلة التي فجرت نفسها بأعداء الله بعد أن قدمت ثلاثة من أبنائها في سبيل الله،
و الله إنها قصة يتمنى أي نبي أن تكون من نصيب أمته، فهنيئا لمحمد صلى الله عليه و سلم بخنساء دولة العراق الإسلامية،
لقد كتبت أمنا الخنساء في توقيعها ما كتبه أبناؤها الثلاثة،
و هو ما كتبه صقر ديالى،
و ما تجدونه في توقيع أميرهم الغالي أبو عمر البغدادي:
دولة العراق الاسلامية
من أجلها مات الأبناء الثلاثة، من أجلها تحولت أشلاء أمنا الخنساء إلى شظايا تدك أصنام الصحوة، و من أجلها يقاتل اليوم أمير المؤمنين و من معه من خيرة المجاهدين،
و من أجلها ... أغمض صقر ديالى جناحيه،
إن هذه الدولة المباركة، تقتات في كل يوم تعيشه على قلوب عشرات المؤمنين، بينما ترفرف رايتها كمنارة بنيت على جماجم الموحدين،
هذه الشجرة الطيبة، تقف شامخة على شاطئ التوحيد و قد تغذت عروقها من نهر التضحيات،