الصفحة 462 من 802

في نظراته الدافئة، تذوب كل جبال جليدهم،

مع كل مشهد من ذلك الفلم، كانوا يعودوا إلى نقطة الصفر من جديد،

و مع دموع أمنا الفاضلة، أم عمارة ...

كانت تغرق حضارة أكاذيبهم،

لقد كان ذلك الإصدار، كقميص يوسف الذي أقر عين أم الشهيد،

لقد كان آخر عهدها بابنها البار، لحظة لقاء روحانية على شاطئ مؤسسة الفرقان و تحت شِعار الدولة الإسلامية،

لا تحزني أمنا لرحيل ابنك الغالي،

فلقد فرح أهل السماء بلقائه،

لا تحزني،

فلقد بَلَغ ابنك منزلة لم يسبقه إليها إلا الأنبياء و الصِّديقين، نحسبه كذلك و لا نزكيه على الله،

افرحي أمنا الفاضلة،

فلقد تزوج حَوارِيّ* الدولة بإحدى حَوَاري الجنة،

لقد تزوج كَحيل العين أبو العيناء، بِالحَوْراء ....

التوقيع\ أبو دجانة الخراساني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت