فهرس الكتاب
لقد داس هذا البنغالي برجله الشريفة على خارطة سايكس بيكو التي يضعها أدعياء السلفية شعارا لهم ,
يا أيها البنغالي ...
ما أبأس صَباح أشرق على الدُّنيا و أنت لست على ظهرها!
لعل ذويك لا يعلمون بعد أن إبنهم البار قد وقع عقدا مع العزيز القهار في سجن بادوش ,
حيث شهد التوقيع جماعة من أسود الدولة , يعلم الله وحده كم بقي منهم حيا على ظهر المعمورة ...
لقد أصبح هذا البنغالي - ولا نزكيه على الله- آية من آيات الله و دليلا من الأدلة على صدق الصّادق المصدوق صلى الله عليه و سلم حين قال:
"لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَاتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ"
هذا البنغالي , هو بإذن الله جزء من هذه الطائفة , استعمله الله بينما استبدل جلنا ,
سيشهد علينا هذا البنغالي الكريم يوم القيامة و سيكون دليلا على كذبنا و خذلاننا لأمتنا نحن أبناء لغة الضّاد ,
هذا البنغالي الصنديد حُجة على"حماس"الخيانة و الكفر, و قد باعوا دينهم بعرض من الدنيا , و أفسَدوا آخرتهم بإصلاح دنيا غيرهم ...
يا من كانوا يستعملون أبا دجانة البنغالي خادما لهم في بلاد الحرمين , هل علمتم أن خادمكم قد مضى سيدا شهيدا في عليّين؟
هل علمتم أن دولة العراق الإسلامية قد قذفت بنورها على قلب فتاكم , و لم تدعه حتى أرسلته -بإذن الله- إلى حواصل طير معلقة في عرش الرحمن!