فهرس الكتاب
أقصد سَيدي أبو دجانة تقبله الله!
كَانوا في بلاد الحرمين لا ينادوه باسمه ,
يسمونه كأي نكرة"صَديق!"
يلقون عليه فتات موائدهم ليقتات عليها ذلك"الخَادم الوَضيع"
ما يقبضه في نهاية كل شهر , لا يساوي ما يصرفه مواطن عادي على إحدى نزواته و سَهراته ,
قرر الذهاب إلى لبنان بَحثا عن دنيا أحلى .. أو قل أقل بؤس ,
اعتقله الروافض عرضيًا فأودعوه في عرين بادوش , حيث يربض بعض من آساد دولة العراق الإسْلامية ,
لم يحتج أبو دجانة البغالي إلى سماع أشرطة أبي مصعب الزرقاوي و هو يقول للأمة:
إلحق بالقافلة!
لم يحتج أبو دجانة البنغالي إلى عشرات من إصدارات دولة العراق الإسلامية المترجمة للبنغالية ,
كان رجل فِعال , فكفته نظرات .. لمحات ... إشارات من بعض رجالات الدولة المأسورين ,
فلم تكن بينهم لغة إلا لغة العيون!
فقرر البيعة ثم البيع ...
"إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ"
كان إخوته ينسحِبون من أرض المعركة , فأراد أن يحمي ظهرهم ...
رفع يديه إلى أعلى مدعيًا الاستسلام لهم , ثم فجر نفسه بين الأمريكان فقتل خمسة منهم و جرح مثلهم , و أمّن انسحاب المجاهدين بسلام بعد أن انشغلوا بجراحاتهم ..