الصفحة 468 من 802

أقصد سَيدي أبو دجانة تقبله الله!

كَانوا في بلاد الحرمين لا ينادوه باسمه ,

يسمونه كأي نكرة"صَديق!"

يلقون عليه فتات موائدهم ليقتات عليها ذلك"الخَادم الوَضيع"

ما يقبضه في نهاية كل شهر , لا يساوي ما يصرفه مواطن عادي على إحدى نزواته و سَهراته ,

قرر الذهاب إلى لبنان بَحثا عن دنيا أحلى .. أو قل أقل بؤس ,

اعتقله الروافض عرضيًا فأودعوه في عرين بادوش , حيث يربض بعض من آساد دولة العراق الإسْلامية ,

لم يحتج أبو دجانة البغالي إلى سماع أشرطة أبي مصعب الزرقاوي و هو يقول للأمة:

إلحق بالقافلة!

لم يحتج أبو دجانة البنغالي إلى عشرات من إصدارات دولة العراق الإسلامية المترجمة للبنغالية ,

كان رجل فِعال , فكفته نظرات .. لمحات ... إشارات من بعض رجالات الدولة المأسورين ,

فلم تكن بينهم لغة إلا لغة العيون!

فقرر البيعة ثم البيع ...

"إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ"

كان إخوته ينسحِبون من أرض المعركة , فأراد أن يحمي ظهرهم ...

رفع يديه إلى أعلى مدعيًا الاستسلام لهم , ثم فجر نفسه بين الأمريكان فقتل خمسة منهم و جرح مثلهم , و أمّن انسحاب المجاهدين بسلام بعد أن انشغلوا بجراحاتهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت