فهرس الكتاب
الرئيس ريغان سمى صواريخ إم إكس بـ"حافظات السلام"
أما الضحايا الأبرياء للحرب فسموهم بالخسائر الجانبية أو collateral damage
هذا يؤكد أهمية الحرب الإعلامية التي يخوضها الأبطال في المنتديات و الساحات الإعلامية مع هذا العدو الكاذب المضلِّل،
هذا فيما يتعلق بالعدو، أما بالنسبة لأمتنا ... فلأنصار الجهاد اليد الطولى في كشف الغشاوة عن أعين المضللين الذين انجرفوا في هاوية الأكاذيب التي ينشرها الأعداء ...
لقد أسلم الأوس و الخزرج على يد مصعب بن عمير،
كما أسلم آلاف من الأندونيسيين على يد التجار المسلمين،
و اهتدى آلاف من المسلمين الضالين إلى المنهج الجهادي على يد أنصار الجهاد،
الدعاة هم هم، بعضهم تحمله أقدامه و بعضهم تحمله السفن، و بعضهم تحمله الأسلاك ولوحات المفاتيح،
لله درها هذه الصفوة المستنيرة!
بينما ينشغل الأمريكيون برفع أفلام احتفالاتهم بعيد ميلاد صديقاتهم .. بينما ينشغل الفساق في عالمنا الإسلامي برفع حلقات مسلسل نور و طاش ما طاش،
تجد هناك ثلة من الشباب المؤمن، لا شغل لهم إلا رفع أفلام الجهاد و نشر كلمة قادة الجهاد،
تجد في إصرارهم نكهة عناد لا تجدها في غيره،
إنهم عصابة ملهمة تعرف تمامًا ما هي أهدافها، فتجد في تحركاتهم تناغما فريدا يحدوهم نحو الغاية المنشودة،
لا نعرف رأسهم فكلهم جنود، و لا نعرف جنودهم فكلهم رؤوس ..
فهم جسد بلا رأس، و رأس بلا جسد،
عندما نرى الآخرين مشتتين بين شهواتهم و مصالحهم الضيقة تجد هؤلاء ذائبين في بوتقة حرب حقيقية مع أعداء الأمة، في عملهم جدية و احترافية تعكس مدى اندماجهم في أهدافهم،
هزموا السروريين،
هزموا الإخوان المفلسين،
هزموا السحابيين،