فهرس الكتاب
*غزوة الثأر للعرض .... غزوة أبي مصعب الزرقاوي ... غزوة أبي عمر الكردي .... عزوة عمر حديد ..
في الأعلى تجدون أسماء جوفاء، تحمل حماسة الأطفال و سذاجتهم في نفس الوقت، بينما تلك التي أسفلها فتوحي لك بكل معاني الإيمان بالثأر و الانتقام ...
فعندما يترجل زعماء قاعدة الجهاد فإنهم فقط ينتقلون من بين السطور ليصبحوا عناوين للصفحات القادمة، بينما تفضل أمريكا اختيار عناوين من حلقات"ساسوكي"أو"حميدو شامل"على أن تسمي عملية الموصل بغزوة المرتزق دولار-كو مرتزقو-فيتش أو غزوة الحصول على الغرين كارد أو غزوة الثأر لبلاي بوي ...
إفلاس أمريكا في اختيارأسماء عملياتها العسكرية ليس إلا قمة الآيس بيرج للإنهزام المعنوي الذي تعانيه، و لهذا هي أكثر الأمم يقينا بحتمية انكسارها أمام رجال القاعدة،
ثم تأتي بعد ذلك فضيحة كذبة اعتقال أبي حمزة المهاجر،
حددوا مكان و ساعة الاعتقال و أنه كان يرقد على فرشة رفيعة و لم يحصل إطلاق نار أثناء اعتقاله،
لا يمكن لي ابتلاع كذبة بهذا الحجم ولو شربت بعدها ناقلة نفط مليئة بالهايبكس،
و لكني دائما أقول كذبة الرافضة و إن صدقوا ...
الغريب في الموضوع أن الأمريكان هبوا لنجدة حمرهم المستنفرة و ادعوا حصول تشابه بالأسماء بين أبو حمزة المهاجر و المعتقل،
حلوة هذه،
يعني وجدوا في رخصة قيادة المعتقل: أبو حمزة المضري! أو أبو جمرة المهاجر ...