الصفحة 481 من 802

الرافضي الذي يعرف أباه يسمونه"سيدًا"من"الهاشميّين"، لأن جلهم لا يعرف أباه إلا رجمًا بالغيب، و ما عليك إلا أن تتخيل جيشًا من أبناء الزنى الروافض و آخر من الشَّواذ الذين يتناكحون في معسكراتهم كما لا تجرؤ على فعله البهائم، قد أقبلوا لُبَدًا ليلوثوا شرف مدينة الموصل الحدباء،

ثم يزداد المشهد دعارةً و أنت ترى"قَوّادي"الحزب الإسلامي و هم يدلون على عورات بيوتهم، يقودون هذا الجيش القذر ليدنس شرف مدينتهم و أهلهم و عشيرتهم،

جيش لا يشرّف جنودُه حتى المسيحَ الدجال، و خونة يبرؤ إلى الله منهم أبو رغال، قد غدروا بليل بأهل الموصل الأبطال، ثم يسمون هذه النذالة و هذا المجون بزئير الأسد، عيب، و الله عيب ..

ما هكذا تستباح الألقاب، ما هكذا تمسخ المعاجم، ما هكذا يعبث بالمسميات ...

إنها و الله لجريمة عقل، جريمة قتل، جريمة شرف، جريمة حرب، و جريمة خلق ... جريمة سرقة ... جريمة تزوير، جريمة سطو ...

إنها و الله جريمة"جريمة"...

صاحب هذه التسمية هو مشروع معتوه يعاني من عقدة طفولية تتعلق بالبطولة، و مازالت تلاحقه بعد نبات شواربه، و تحتاج إلى قبيلة كاملة من اليهودي سيغموند فرويد ليحللها .. و من ثم يحلها،

بالله عليكم قارنوا بين أسماء غزوات أبطال الدولة و أسماء عمليات الأمريكان ...

* زئير الأسد ... . رأس الرمح ... .. المطرقة الحديدية ... .. السهم الخارق ... ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت