الصفحة 480 من 802

(هذا الخلل من المصدر، و أعتذر عن الانقطاع بسبب تعرضي لضحكات ارتدادية)

لا تستغربوا إذا ما سمعتم أن الأمريكان ينوون استخدام"شُعاع اليد"و"الرزّة المزدوجة"و"عاصفة الجاذبية"و كل هتافات غريندايزر ليقهروا القاعدة، فلقد أصابتهم بحالة هيستيرية ولم يبق في عقولهم أي كهرباء ...

لا تستغربوا إن حاول الأمريكان استنساخ جونغر، أو تصميم الرجل الحديدي أو حتى الاستعانة بكينغ كونج ليواجهوا غزو القاعدة الفضائي!،فأمريكا بدائية جدا في تصوير حربها مع القاعدة، و لا يعدو هذا التصور عن خرافة تصلح لتكون قصة ما قبل النوم لطفل منغولي، فهي تظن نفسها الفارس ذا الحصان الأبيض الذي يقاتل القاعدة (الغول الظلامي) ، بينما الحقيقة بعمقها أبعد كثيرا من هذا المنطق القلوب،

"زئير الأسد"...

قد نتفهم استخدام الأمريكان للنابالم و اليورانيوم المنضب و الصواريخ الذكية و الأقمار الصناعية في حربها للمجاهدين، أما اللجوء إلى"زناخة الدم و ثقالة الظل"فهذا لا يطاق، و أعتبره انتهاكًا لأبسط حقوق كيس المرارة،

بل لو أطلق الكابتن ماجد اسم"زئير الأسد"على ركلته للكرة لكان الأمر أسهل هضما من تسمية عملية الفئران بزئير الأسد،

إن من بديهيات الحياة التي نتعلمها منذ نعومة أظفارنا أنه لا تنسب شجاعة لقط و لا نظافة لخنزير و لا زئير لفأر، و ما فعله الأمريكان حينما سمّوا العملية بهذا الإسم ليعد أكبر بدعة أحدثوها في مجتمع حديقة الحيوان، حاشا ساكنيها التشبه بالأمريكان،

لو علم الأسد أن زئيره قد أصبح إسما لعملية الشواذ في الموصل لقرر النباح أو النهيق بقية عمره حرصا على سمعته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت