فهرس الكتاب
الخلف ليفت في عضدها،
فهذا الدعم الشعبي للدولة حاسم جدا في رفد الصفوف و تقديم الدعم اللوجستي للمجاهدين من مختلف الفصائل،
و لهذا لم يفت ذلك على الدولة فقال الناطق باسم الدولة:
"ولا ننسى في هذا المقام أن نبارك ونشكر مواقف أهلنا من العشائر الأصيلة ومشايخهم الذين وقفوا بجانب أهلهم وأبنائهم المجاهدين وأدعوا الله لهم ان يثبتهم ويحفظهم من كيد الرافضة الخائنين"
ختاما ً أقول ...
تعلم أمريكا و كلابها في المنطقة أنها دخلت في صراع الديكة مع القاعدة عموما و دولة العراق الإسلامية خصوصا و لن تنتهي هذه المعركة إلا بهزيمة أحدهم، لا نقاط التقاء في المنتصف لا مفاوضات ... لا مساومات،
و هذا الحسم في نتائج الصراع يظهر جليا في أدبيات مجاهدي الدولة، فجاء في بيان الناطق الرسمي ما نصه:
"فإننا لن نسلم سلاحنا ولن نتركه حتى نقضي عليكم أو نهلك دونه"
و الواضح لأي متابع أن القاعدة و الدولة الإسلامية تملكان أسباب البقاء و بالتالي النصر أكثر من عدوها القادم من خلف المحيطات،
فهم أبناء هذه الأرض الإسلامية المعطاءة و لن ينقطع مدد الرجال عنهم ما قرئ كتاب الله و درس حديث رسوله صلى الله عليه و سلم في مساجدنا و مجالسنا و حلقاتنا و منتدياتنا ...
فكل آية قتال في كتاب الله تحرض للإنضمام للقاعدة، و كل حديث نبوي في باب الجهاد يدعو للالتحاق بدولة العراق الإسلامية،
هذا هو الحق، و إن قال بخلاف ذلك عالم يدعي ترشيد الجهاد و أنا أزعم أنه لم يصل مرة في حياته صلاة خوف،