فهرس الكتاب
جاسوس القاعدة [أبو دجانة الخراساني] يَفتِك بِعُملاء الإسْتِخْبَارات الامريكيه
ما كل غسيل غسيل!
ما كل مرّة تسلم الجرّة!
ما كل ما يتمنى المرء يدركه!
ما مرّ مجرى على نقطة مرتين!
ما عرض أحد خدماته على عدو ونجا!
قبل أربعة أعوام قدمت المخابرات الأردنية خدمة جليلة لأمريكا في العراق، بأن دست على الشهيد الزرقاوي عميلًا، إلتقاه وترك شريحة إلكترونية في المكان الذي يتواجد فيه فضربت أمريكا هذا المكان بقنابل زنة نصف طن.
واستشهد الزرقاوي.
وابتهجت أمريكا، لكن لساعات وحسب.
حيث انتقم فتيان العراق الميامين كلهم لمقتل الشهيد الزرقاوي، وأمطروا قوات الاحتلال وغلمانها بجحيم جعلهم يلعنون يوم استأجروا هذا العميل ودسوه على الزرقاوي.
ما أعنيه أن أمريكا وحين لمست عنفوان ثأر المقاومة لمقتل الشهيد، لعنت مخابرات الأردن ولعنت نفسها يوم أخذت برأيها.
ما بالك وقد فقدت باستشهاده الشماعة التي طالما علقت عليها فشلاتها.
زد على أنها على العكس حمست الفتيان على الاقتداء به.
وكان الأصل أن تعتبر من هذه الحادثة.
لكن وحيث هي محتضرة وترى نهايتها المحتومة، فلات وقت اعتبار، وليس من متاح للمحتضر أن يعتبر.
لذا هي عادت واستخدمت المخابرات الأردنية، فأتمرت هذه بكل سرور.
وبالمناسبة فعصبية المخابرات الأردنية المحمومة لأمريكا ومعها إسرائيل غير مفهومة.
فما دفعه العراق إلى حكومة الأردن، وما أهداه صدام إلى الملك الأردني شخصيًا وإلى مخابرات الأردن، كل هذا ذهب هباءً لأجل عيون أمريكا فكانت الأردن أول من أدخل الجيش الأمريكي لغزو العراق.