فهرس الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
و جاء مقال الشيخ حامد العلي بعد طول انتظار، و أفطر الصائمون على بصلة،
فالشيخ لا يعجبه جهاد دولة العراق الإسلامية و ينعته ضمنا ب (غلو المتنطعين) ، و لا يقبل قتال (نقول قتال و ليس جهاد) الجيش الإسلامي و مكتبه التكنوقراطي و يسميه خيانة متأولين،
انتظرت طويلا أن يصدع الشيخ بالحق فصدع رأسي بموضوع يحسبه الظمآن ماءً،
امسك بالعصى من المنتصف، و هاجم الأطراف المتضادة في العراق (الدولة و أعداءها) حتى ظننت أن الشيخ سيعلن عن فصيل جديد اسمه:
فصيل الشيخ حامد العلي
أو فصيل الطائفة المنصورة
أو فصيل عدو المتنطعين و الخائنين،
قال الشيخ:
اقتباس:
ولئن كان الغلوّ البشع في الفكر والسلوك، الذي يثمر بلائيْ الإحتكار والإقصاء، مع طيْش العجلة والجهل والغرور، من أعظم أسباب فشل أيّ مشروع جهادي، فإنّ استغلال المشروع الجهادي لعقد صفقات المنافع الحزبيّة، والشخصيّة، مع العدوّ المحتلّ للبلاد، المعتدي على الأمّة، استغلاله بعمالة المندسّين، أو خيانة المتأوّلين ـ فالنتيجة واحدة ـ لايقل ضررًا على المشروع الجهادي إن لم يربو عليه.
كبروا على الشيخ أول تكبيرة،
فبما أن أبو دجانة الخراساني ليس هنديا أو منغوليا (نسبة إلى بلاد المنغول، لا المرض المشهور) فإنني استطيع أن أفهم من الشيخ هذا المفهوم:
خيانة المتأولين (الجيش الإسلامي) تساوي أو أكبر من تنطع دولة العراق الإسلامية و غلوها،
هذا ما صرح به الشيخ عندما بلغت خيانة الجيش الجاهلي إلى الآفاق، فلم يجد مخرجا من هذا إلا برجم الدولة مجددا بالغلو مقابل التصريح بخيانة المتأولين،