فهرس الكتاب
و الأدهى من ذلك أنه جعل ذم الدولة مقدم على ذم الجبهة،
فقال:
اقتباس:
المشروع الجهادي بين غلوِّ المتنطّعين، وصفقات الخائنين
كبروا التكبيرة الثانية،
و ليت هذه الجملة كانت في الثنايا، بل إنها العنوان، مما يجعل القارئ يستنتج مدى حنق الشيخ على أهل الغلو، و جعلهم و اهل الخيانة واحدا،
كبروا التكبيرة الثالثة،
هذا ما جاء به الشيخ بعد طول صمت،
يجعل الموحدين في ميزان الخونة الوطنيين،
هذا هو مقياس الشيخ،
و هذه هي شهادته التي سيسأله الله عنها يوم القيامة،
بالنسبة لي،
ستبقى مكانة الشيخ محفوظة لدي فيما يتعلق بفقه العبادات و صلاة العيد و الحيض و النفاس،
أما الجهاد و السياسة الشرعية
فلقد كبرت على الشيخ التكبيرة الرابعة،
نعم يا إخوتي، أحذركم من اخذ فقه السياسة الشرعية من عالم لا يفرق بين الخطأ و الكفر ...
أحذركم من طلب العلم على يدي عالم يقدم ذم الموحدين على ذم الخائنين،
لقد أثبت الشيخ حامد العلي أنه لن يناصر دولة العراق الإسلامية و لن يترك ذمها و قدحها و إن أعلن المجلس السياسي للمقاومة ارتداده عن الإسلام و محاربته للقرآن،
و عندما سيكتب حامد العلي:
المشروع الجهادي بين غلو المتنطعين و خيانة المرتدين،
لم يقدر الشيخ إلى الآن أن خيانة المتأولين هي ما سبب ما ظنه غلوا و غرورا و هو ليس إلا شرع الله،