الصفحة 533 من 802

و الأدهى من ذلك أنه جعل ذم الدولة مقدم على ذم الجبهة،

فقال:

اقتباس:

المشروع الجهادي بين غلوِّ المتنطّعين، وصفقات الخائنين

كبروا التكبيرة الثانية،

و ليت هذه الجملة كانت في الثنايا، بل إنها العنوان، مما يجعل القارئ يستنتج مدى حنق الشيخ على أهل الغلو، و جعلهم و اهل الخيانة واحدا،

كبروا التكبيرة الثالثة،

هذا ما جاء به الشيخ بعد طول صمت،

يجعل الموحدين في ميزان الخونة الوطنيين،

هذا هو مقياس الشيخ،

و هذه هي شهادته التي سيسأله الله عنها يوم القيامة،

بالنسبة لي،

ستبقى مكانة الشيخ محفوظة لدي فيما يتعلق بفقه العبادات و صلاة العيد و الحيض و النفاس،

أما الجهاد و السياسة الشرعية

فلقد كبرت على الشيخ التكبيرة الرابعة،

نعم يا إخوتي، أحذركم من اخذ فقه السياسة الشرعية من عالم لا يفرق بين الخطأ و الكفر ...

أحذركم من طلب العلم على يدي عالم يقدم ذم الموحدين على ذم الخائنين،

لقد أثبت الشيخ حامد العلي أنه لن يناصر دولة العراق الإسلامية و لن يترك ذمها و قدحها و إن أعلن المجلس السياسي للمقاومة ارتداده عن الإسلام و محاربته للقرآن،

و عندما سيكتب حامد العلي:

المشروع الجهادي بين غلو المتنطعين و خيانة المرتدين،

لم يقدر الشيخ إلى الآن أن خيانة المتأولين هي ما سبب ما ظنه غلوا و غرورا و هو ليس إلا شرع الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت