فهرس الكتاب
عندما شرع المقدم بشكر الشيخ أيمن حفظه الله تمهيدًا لختم اللقاء كأن الشيخ قد سرح بفكره قليلًا -وقد بدا لي ذلك من خلال عينيه- يتأمل نعمة الله عليه وعلى المجاهدين وتمكينه لهم .. كيف مكّن الله لصوته أن يبلغ العالم من شرقه إلى غربه .. خلال أيام .. بل خلال ساعات .. وسط ذروة الحرب الشاملة الشعواء على الإسلام .. ووسط (إجماع) العالم على حرب المجاهدين .. إنها آية من آيات الله ولي المؤمنين .. فهل من متدبر ... ؟!
خيل إلي أنه نظر إلى هذا اللقاء بعد اكتماله فتذكر لحظتها الجنود المجهولين في الإعلام الجهادي .. بدءًا من المصور والمقدم فالمونتاج ... مرورًا بالكتائب الإعلامية .. وانتهاءً بالقاعد في بيته الذي يأخذ هذا الرابط لينقله من منتدى لآخر ..
[وأرجو .. إضافة .. آآ .. كلمةٍ قليلة]
لم تطب نفسه -الطيبة- إلا أن يواسي أبنائه ويشد من عزمهم ولو بكلمة ظنها (قليلة) -كما قال- ولكنها تحمل في طياتها معانٍ عظيمة ..
فكان من هذه المعاني أنهم [جزء أساسي من المقاومة الجهادية في وجه أعتى حملة صليبية تواجهها الأمة المسلمة .. ]
وكان من هذه المعاني العظيمة تهنئتهم بانتصارهم في معركتهم الإعلامية ضد عدوهم الذي [اعترف بهزيمته أمامهم رغم التفاوت الهائل بين إمكاناته وإمكاناتهم] ..
فعلًا أيها الإخوة .. إن إعلام إخواننا أشباح الانترنت هو جهاد بعينه .. جهاد صورة .. وجهاد كلمة .. وجهاد قلم ..
هذا موقف (طريف) حدث لي شخصيًا .. دعوت فيه لإعلام المجاهدين بالنصرة والتمكين ..
أحد الأقارب اعتاد السفر إلى (الصين) من وقت لآخر لغرض التجارة ..