الصفحة 550 من 802

إن لم يكن هذا دليلا على سيطرة الدولة الإسلامية على الأرض فأي دليل تطلب؟

بل انظر إلى الشريط الإخباري اليومي , لتجد: اعتقال 5 يشبته بأنهم قاعدة , جرح 10 يعتقد أنهم قاعدة , قتل 6 يشتبه أنهم ... و كأن الأعداء يقولون:

إن أكثر من نواجههم هم"القاعدة!"

و الحق ما شهدت به الأعداء ..

لا تطلب قصرا رئاسيا و مباني للوزارات و السفارات , فدولة العراق الإسلامية في حالة حرب , في حالة طوارئ , لا يمكن لها أن تستهين بحياة جنودها من أجل الظهور بمظهر الدولة الحديثة , أما إن وضعت الحرب أوزارها في العراق , فالأمر سيختلف , و عندها سيصل الأعداء إلى المرحلة الخامسة من"الصدمة النفسية", و سيقبلون ما أنكروه سابقا ..

و أمر آخر لا استطيع المرور دون ذكره , و هو حالة التشابه الكبيرة بين افتراءات الرافضة -المتمسحين بحب عليّ- على عليّ بن أبي طالب , و افتراءات المختصر و الزوراء و الحياة -المتمسحين بحب الجيش الإسلامي و ثورة العشرين- على تلك الفصائل .. كيف؟

الرافضة يقولون بأحقية علي في الخلافة و أن أبا بكر و عمر و عثمان قد اغتصبوا الخلافة منه , و بالرغم من ذلك تجد عليا يبايعهم و يزوجهم و يسمي ذراريه بأسمائهم! و كأنه إمعة جبان خوّار , يداهن ظالميه , و يسكت عن حقوقه , حاشا عليّ رضي الله عنه ,

و كذلك الحال بالنسبة للمتمسحين ب"المقاومة الشريفة"- و لا أشرف و لا أطهر من جهاد دولة العراق الإسلامية - القاعدة تبطش و تقتل بأهلهم و رجالهم و نسائهم و أطفالهم و تكفرهم و تجلد ظهورهم , و هم مستسلمين خانعين منتظرين ل (عج) ليخلصهم من ظلم القاعدة , بل و الأدهى من ذلك , تجد الجيش الإسلامي و أنصار السنة و جيش المجاهدين يترحمون على الشيخ أبي مصعب الزرقاوي و يعتبرونه بطلا خالدا قدم روحه في سبيل الله , و يقومون بين الحينة و الأخرى بعمليات مشتركة مع القتلة السفاحين غاصبين الإمارة - القاعدة-!!

عليّ بريئ من الرافضة , و بقية الفصائل الجهادية بريئة من"المنافقة", و علي رضي الله عنه يحب أبا بكر و عمر و عثمان , و بقية الفصائل الجهادية تحب دولة العراق الإسلامية و تكن لها كل الود الأخوي الجهادي ...

في الختام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت