فهرس الكتاب
ثم ياتي داد الله ليقول:
"إن حالنا كحال الشهيد الذي يتمنى أن يعود للدنيا مائة مرة ليستشهد لما يلقى من أجر وثواب الشهيد، ونحن نتمنى أن نعود إلى السلطة مائة مرة حتى نرفض تسليم ابن لادن والإخوة العرب"
هذا الفرق بين من يجاهد لتكون كلمة الله هي العليا و بين من يقاتل قتال نمور التاميل و منظمة إيتا و حزب العمال الكردستاني ... لكن بواجهة إسلامية تخدع البسطاء المخلصين ,
يا قوم ,
يا قوم ...
اصبروا أنفسكم مع دولة العراق الإسلامية , فهي و الله لا تريد إلا وجه الله ,
(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
أبو دجانة الخراساني