فهرس الكتاب
"كان من أفراد هذه البلاد , فردا من الأفراد , من أولاد محمدبن لادن .... ثم إنه عزم على أن يغزو للجهاد , فتوجه إلى الأفغان , قبل عشرين سنة أو أكثر , وحصل له فوائد هناك وشجعه الذين يعرفونه ... ومدحوه الخاص والعام , ولم ينتقدوا عليه شيئا في القتال الأول , ثم لما حصلت وقعة فتنة الخليج و حصل أن دولتنا ودولة الكويت استقدموا الأمريكان , أنكر ذلك عليهم وكأنه تجرأ على أن هذا كُفر و أنكم قد كفرتم بذلك ونحو ذلك , فأُنكر عليه هذا التكفير الذي هو تكفير الدولة ومن حولها , هذا هو الذي أنُكر عليه , وهو مجتهد"
الشيخ ابن جبرين ليس من منظري القاعدة , و ليس ممن يحسب عليها , و لقد كان عضوا مفتيا في لجنة البحوث العلمية و الإفتاء في مملكة آل سعود , إلا أن الرجل يخفي في داخله"أسامة صغير"..
هناك في أعماق بن جبرين , ستجدون حبا مستترا يعود إلى أسامة ,
ستجدون ضميرا غائبا حاضرا , تقديره هو ...
الصحفي عبد الباري عطوان , لم يدّع أحد أنه من القاعدة , بل إنه يحسب على القوميين المحافظين ,
عبدالباري عطوان يخفي ولاءه لأسامة بن لادن خلف ستار الحيادية و الموضوعية!
تجده يذود عنه باستماتة و هو يجلس في قلب لندن , عاصمة الحليف القوي لأمريكا في حربها على القاعدة ,
عبدالباري عطوان يخفي في نفسه"أسامة صغير", يحفظه في داخله بين ضلوعه ,
أنا لا أعلم شخصا دافع عن أسامة بن لادن في الفضائيات العربية و الإنجليزية مثل عبد الباري عطوان ,
لقد نجى من أي حكم بالسجن أو الإدانة حتى بعد تفجيرات لندن المباركة , لأن حبه لأسامة مختبئ بين جوانحه , مستتر خلف عبارات الحياد و الموضوعية و الشفافية , و لو لم يكن حب أسامة جريمة في قوانين الدول الغربية و العربية على حد سواء , لرأيت من عبدالباري عطوان وغيره من"الحياديين الموضوعيين!"غير ما ترونه ,
كذلك هو الصحفي الشجاع فؤاد حسين ... كذلك هو د. أكرم حجازي الذي كتب في إحدى مقالاته: