الصفحة 573 من 802

"الساكت يُتهم"

و هذه درجة من الجور و التسلط تعتقل آخر ذرة من الحرية الشخصية و الفكرية ,

و لهذا تجدهم يجمعون تواقيع العلماء تحت أي بيان يقدح في المجاهدين , و من يرفض ذلك , فإن غوانتنامو الحائر تقول هل من مزيد!

ما بين صليبي منصف , و صحفي محايد أو موضوعي , و عالم و داعية صامت , يسكن حب أسامة أو احترامه و تقديره في هؤلاء ,

يختبئ في وجدانهم"أسامة صغير", يحملونه في أعماقهم , حيث لا يراه أحد ,

حيث لا قوانين مكافحة الإرهاب أو مذكرات اعتقال ,

هناك خبؤوه ,

سواء كان حبا أم احتراما أم إنصافا ,

سواء تستر بالحياد أو الموضوعية , أو لاذ بالصمت ,

ففي داخلهم أسامة صغير ...

"أبو دجانة الخراساني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت