فهرس الكتاب
"الساكت يُتهم"
و هذه درجة من الجور و التسلط تعتقل آخر ذرة من الحرية الشخصية و الفكرية ,
و لهذا تجدهم يجمعون تواقيع العلماء تحت أي بيان يقدح في المجاهدين , و من يرفض ذلك , فإن غوانتنامو الحائر تقول هل من مزيد!
ما بين صليبي منصف , و صحفي محايد أو موضوعي , و عالم و داعية صامت , يسكن حب أسامة أو احترامه و تقديره في هؤلاء ,
يختبئ في وجدانهم"أسامة صغير", يحملونه في أعماقهم , حيث لا يراه أحد ,
حيث لا قوانين مكافحة الإرهاب أو مذكرات اعتقال ,
هناك خبؤوه ,
سواء كان حبا أم احتراما أم إنصافا ,
سواء تستر بالحياد أو الموضوعية , أو لاذ بالصمت ,
ففي داخلهم أسامة صغير ...
"أبو دجانة الخراساني"