فهرس الكتاب
"سَنخوض معاركنا معهم , و سنمضي جموعًا نردعهم"
وَ نعيد الحق المغتصب , و بكل القوة ندفعهم""
سيصنع اليابانيون حلوى المعمول بالتّمر في عيد الفطر , و سيأكل البرازيليون لحوم الأضاحي بدلا من الديك الرومي , و ستمتلئ لا فيغاس بلابسي الدشداشة العربية أو السروال الأفغاني .... و سَيشرب الفرنسيون ماء زمزم في عبوات معدنية ,
سَتتسابق شركات السينما العالمية لتصوير الأفلام الحربية المستقاة من وحي الحضارة الإسلامية , وستجد أول عبارة في الفلم:
"لا نَسمح بعرض الفلم مع الموسيقى"
يكرهه الغرب , لأنهم اعتادوا على رؤية ضباط الجيوش العربية يتلقون الرتب العسكرية بناءً على كِبَر كروشهم , التي تمثل بركة"تجارة الضمير"الرائجة بين منتسبي القوات المسلحة ,
فَيضعون مِسطَرة دقيقة في تجويفة سُرّة كل ضابط , ليقيسوا"عمقها"من أجل تحديد الرتبة العسكرية المستحقة , فَمن ملك كرشًا أكبر و سرة أعمق , صار ضابطا أعلى و نال رتبة أرقى , فهؤلاء هم جيش البطون التي لا تَشبع ,
و بعد"أبي عمرالبغدادي"...
سيحل جيش دولة الإسلام محل الجيوش العربية و الإسلامية , و من منا لا يعرف كيف هم جنود دولة العراق الإسلامية؟
جِيناتهم لا تسمح لهم أن يهينوا أو يذلوا ...
فالعزّة في عروقهم صفة وراثية كفصيلة الدم ,
يأكل أحدهم نصف رغيف خبز صنع على"الطابون", ليشتبك مع الأمريكان في كمين يَستمر أيام , فهم يحبون لقاء الله أَخفاء و بطونهم فارغَة ,
يقوم أحدهم بثلاثة عمليات استشهادية , فيفر الموت منه في الأولى و الثانية , و لكنه - أي الموت- لا يلحق أن يفر منه في الأخيرة ,
فتكون الثالثة ثابتة ,
و يرحل مُرهب الموت شهيدا - و لا نزكيه على الله -