فهرس الكتاب
نُسَخٌ مُملة تتكاثر بالانْقسام الثنائي البدائي ,
لا أحد فيهم يسأل نفسه .. كَيف لرجل آخر خرج من فرج إمرأة , أن يسترقني و أنا ابن حرة؟
كَيف لملك طاغوت كافر بالله ,هو كالبهيمة بل أضل , أن يُسمى صاحب السمو أو الجلالة أو الفخامة , و هو لا يساوي عندالله جناح بعوضة؟
كَيف لزوجته أن تكون ملكةً و لابنته أن تكون أميرةً , و على من؟ عليّ و علي أبنائي و أَحفادي ...
كَيف له أن يعفو و يعاقب , و يمنحو يمنع , و هو يحمل في بطنه فضلات و قاذورات لو اطلعت عليها لوليت من رائحتها فرارًا ...
, كَيف لهذا الغبي المسمى ملكًا أورئيسَ جُمهورية , أن يكون ملكي أو رئيسي دون أن أمنحه اللّقب ,
يا لها من أمة نائمة في سباتٍ شتوي , تَقتات على ما خزنته في ربيعها من بطولات و ملاحم إسلامية آفلة ,
و لأن أبو عمرالبغدادي سيوقظ الأمة النائمة , لأنه سينفض غبار المذلة عنها ,
و لأن النمرود يكره إبراهيم ,
لأن فرعون يكره موسى
لأن كسرى يكره خالد ,
يَكْره هؤلاء أَبا عمر البغدادي ...
فَعهد الفراعنة والقياصرة و الكياسرة سيندثر على يد ذلك القُرَشي الأَبِي , و سيبدأ عهد"الخلافة على منهاج النبوة"بعون الله و فضله ,
و من كان في شَك من ذلك , فليقل لي , هل يجرؤ حاكم عربي على قول ما قاله أبو عمر البغدادي:
"فو الله لإن بلغني خلاف هذا لأجلسن مجلس القضاء ذليلًا لله تعالى أمام أضعف مسلم في بلاد الرافدين حَتى يأخذ الحق و لو من دَمي"
هل يجرؤ أي حاكم عربي أن يقول ذلك و لو كذبا و"ضحكا على الذقون"؟
لا ... بل هل يجرؤ على قول هذا أي حاكم غربي و لو مجاملةً؟