الصفحة 640 من 802

فقال: الشيخُ أسَامة رجل بسيطٌ (و كلمة الشيخ هنا إضافة مني فهو لا يقول بها) و يمكن بسهولة للاستخبارات العَالميِّة أن توجهه لأهدافها عن طريق الإلهَام السََّلبِي"passive inspiration"المؤثّر على سلوكه و تصرفاته، أي أن عدوّك حين يدرس سُلوكك فهو قادر على توجيهك نحو ما يريد و بدفعك ذاتيًا self-driven لتحقيق مكاسب له،

هذه الشُّبهة ليسَتْ جديدة على القَاعدة، و تجد الكثير من المُحلّلين السياسين - أجلَّكم الله- (و هؤلاء من أغبى موظفي الفَضائِيّات و لو قال لي أحدهم أنهم خَرجوا من مصحّة عقلية بكفالة فلَن أكذّبه) يروجون لمسألة (القاعدة موجهة من قبل أعدائها و ينقصها الذَّكاء اللازم للدخول في الصِّراع مع قوى الإمبريالية العالميّة)

نَعود لذلك الشَّخص و لعبارة أخرى قالها قبل مدة قَصيرة:

ما هو المستوى الثَّقافي لأبي مُصعب الزرقاوي ليَقود تنظيم من آلاف الرّجال؟ هو لم يكمل تعليمه و لا يصلح أن يكون طالبَ سنة أولى جَامعة، لابد أن هناك من يحرّكه لأهداف خفيّة و أجندة خَارجيّة!

عند التعامل مع هؤلاء الناس، فهناك طريقة أخرى لمُعالجة أفكارهم غَير الرقية الشَّرعيّة،

الطريقة تعتمد على إدراك أن هؤلاء النّاس (و أنا أقصد المغيَّبِين عن الحقيقة، لا الأقلام المَأجورة) يجهلون تمامًا فكر تنظيم القاعدة،

فكرتهم المغلوطة عن تنظيم القاعدة لا تختلف كثيرا عن فكرة الدنماركيين و تصورهم عن الإسْلام،

هو لا يَعلم عدد السَّاعات الأكاديمية و العمليّة التي قَضاها الزَّرقاوي في السِّجون و الجبال يعد نفسه لمعركة الإسْلام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت