الصفحة 641 من 802

هاجر رحمه الله في أواخِر الثمانينات إلى أفغانستان و بقي ما بين أسر و معسكر و جهاد حتى وصل العراق،

أي أن خبرته في ميدانه تفوق الـ 14 سنة من الإعْدَاد المُتواصل،

ربما أمثال هؤلاء يحتاجون لأن نطبع CV لأبي مصعب الزرقاوي منذ هدايته إلى أن أسس تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، نضع فيها خبراته القتالية و دوراته العسكرية و الشرعية، بالإضافة إلى رصيده الهائل من العزيمة و الحماس و الابتكار، ليقتنعوا بأحقيته بزعامة تنظيم فيه آلاف المُجاهِدين،

لو أن شهادات جامعية تعطى لمن خاضوا الحروب لكان أبو مصعب الزرقاوي أستاذًا جامعيًا (بروفسور) بدرجة العالميّة و لعلقت صورته في لوحة الشرف على المدخل الرئيسي للمكتبة، بينما كان نابليون بونابرت طالب ماجستير على أحسن تقدير، و"جون أبي زيد"كطالبٍ"حِمَار"في الصف الأول الابتدائي"ب"،

الزرقاوي - تقبله الله في عليين - مُجرد مِثال، و أكثر منه الإمامان أسامة بن لادن و أيمن الظواهري،

ثقافة هَؤلاء التراكمية في إدارة الصِّراع و قيادة التنظيم في معركة الفصل مع الصليبيين و اليهود تفوق ثقافة أي شخصية أخرى في العالم لآخر 1000 سنة - و لا بأس أن تنقلوها عني -

و العجيب أن أسامة بن لادن مثله مثل خالد بن الوليد، لم يخسر معركة قط!

نعم أسامة يركض من انتصار إلى انتصار،

انتصر على الروس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت