فهرس الكتاب
و انتصر مع طالبان في السيطرة على أفغانستان و دحر المتناحرين،
ثمَّ ها هو مستمر في معركته مع كرزاي و من خلفه تحالف الشمال و أمريكا، و كل المؤشرات تشير إلى اقتراب النصر،
و كذلك هو الإمام الظَّواهري،
بعض مؤلفات الظواهري التي ينشرها بين الحينة و الأخرى كالتبرئة و الردود على الأسئلة تستحق أن تكون موضوع بحث رسالة دكتوراه في العلوم الشرعية و السياسية على حدٍ سَواء،
قادة القاعدة يذكرونا بعلماء الأمَّة الأوائل كالبيروني و ابن النفيس حيث كانوا يبدعون في أكثر من باب علم ديني و دنيوي كالحديث و الفقه و الكيمياء و الطب،
لو قلت عن الظواهري بحر العلوم، حجة الإسلام، بدر الزمان فو الله ما بالغت،
عندما أقرا لهذا الإمام أعد حروف ما يكتب عدا، لأني أعلم أن كل كلمة أو حتى حرف يخرج من ذلك (الأمَّة) يعني الدماء و الدموع، و عناء سهر تحت أضواء الشموع، لقد اقتاتت كل كلماته على قلوب المتقين و دماء الصالحين و دموع العابدين، فوصلتنا كثمرة يانعة، قطوفها دانية،
لو قال الظواهري (نَعَم) لجلست أفكر ألف مرَّة لماذا لم يقل (لا) ،
لا أريد أن أسأل رجل بعلم الظواهري و خلقه عن مَسائل الجهاد و حسب، بل أحيانًا أقول: لو أسأله عن الميراث؟ عن نصاب الزكاة، عن أحكام الوديعة، عن المسح عن الجوربين،
فلا أشك لحظةً أن هذا المحيط العلمي سيروي غَليلي و يشفي عَليلي ....