الصفحة 643 من 802

هذا يا هازئين هو الإمام الظواهري قدس الله روحه،

(دعك من الإمام الظواهريّ و عُدْ للموضوع، نفس الصوت القهري الذي يخاطبني، فلا تكترث به)

من هم أصلح من القاعدة في إدارة الصراع مع قوى الكفر العَالمية؟

الإخوان المسلمون؟ لا أظن، فهم من أكثر التنظيمات"أكلًا للمقالب"من قبل خصومها،

الشيخ حسن البنا رحمه الله أحسن الظن بالملك فاروق و كان ينعته بأمير المؤمنين لاستمالته، و أرسل الجنود للقتال تحت رايته في عام 48، و عندما عاد رجاله أُلقوا في السجون! هذا مقلب، نتعلم منه درسًا: لا تقاتل تحت راية جَاهلية،

هل استيقظ الإخوان؟ حاشا ..

عبدالناصر، اخترقهم و استطاع استثمار جهودهم في حركة الضباط الأحرار و عندما صعد إلى المنصة، داسهم بالأقدام، و جعل الشيخ الهضيبي - تحت التعذيب - يغني للريس (في الأسر) أغنية أم كلثوم، حيث كان يحرك يديه كقائد أوركسترا،

كان الريس يفتخر أنه اعتقل 17 ألف شخص في يوم واحد!

بل و قبل أن يستتب الأمن في مصر لصالح ضباط الثورة، كانت هناك تحركات في الشارع المصري ضد الرئيس محمد نجيب فما كان من الإخوان إلا أن أخمدوا هذه المظاهرات لصالحه،

يقول عباس السيسي في كتابه (في قافلة الإخوان المسلمين) :"وجدير بالذكر أن السبب الحقيقي في محاكمة الأستاذ عبد القادر عودة هو الانتقام والخلاص منه بسبب الموقف الرهيب الذي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت