فهرس الكتاب
وقفه إلى جوار الرئيس محمد نجيب في شرفة قصر عابدين، حين طلب منه الرئيس محمد نجيب الصعود إلى الشرفة؛ لتهدئة الجماهير الغفيرة المحتشدة في الميدان الفسيح، ومطالبتها بالانصراف، فما كان من الأستاذ عودة إلا أن طالبهم بالانصراف حتى انصرفوا جميعًا في الحال، بكل طاعة وهدوء ونظام، وقد أغاظ هذا الموقف عبد الناصر فأسرها في نفسه، وأدرك خطورة عبد القادر عودة الذي تأتمر الجماهير بأمره"اهـ"
لا أقول أن القاعدة و دولة الإسلام لم تتعرض للخيانة، و الكثير من المجاميع المسلحة انقلبت عليهم في العراق، و لكن الدولة لم و لن تترك لهم الميدان، و جعلت قتال الصحوات مقدمًا على قتال الأمريكان، بل و أذاقت قادتهم أذل أنواع الذل ... و أحالت قصورهم قبورا ...
الدولة تعلنها و بكل صَراحة، إما أن تكون لنا دولة إسلام أو لا تكون لكم دولة، و خيرنا لشرنا الفِداء ...
إضراب 6 أبريل التي دعت إليه قوى المُعَارضة السياسيّة في مصر، ماذا كان موقف الإخوان منه
أنا لا أتكلم عن منهج حركة كفاية الفاسد و لا عن جدوى الإضراب في اسقاط النظام المصري، بل أتكلم عن انبطاحية الإخوان المُسلمين التي جعلت سقف تحركاتهم لا يصلح أن يكون أرضية لتحركات غيرهم من قوى المعارضة،
فقد أعلن مَحمود عزت الأمين العام للجماعة رفض الجماعة المشاركة في الإضراب بالرغم تأييدهم الفكرة كحق عَام،
بالله عليكم هل هؤلاء الانبطاحيون قادرون على تغيير واقعهم؟
هل تجدون أكثر من هؤلاء تزلفًا للنظام؟ نسأل الله العافية