فهرس الكتاب
لقد عَبَّدُوا حماس لصنم"فلسطين"، فنَسيت حقيقة الصراع الشامل العَقَدي مع قوى الكُفر العالميّة، فحماس لا ترى إسلامها إلا و سيلة تقربها لما هو مقدم عليه، و هي طينة فلسطين و"لاصتها"،
لذا حماس تُحِبّ في فلسطين (معبودها) و تَكره في فلسطين،
أي تُحب جورج حبش و ياسر عرفات في فلسطين، و تكره مُحمد دَحلان في فلسطين،
لا عَلاقة قريبة أو بعيدة للعقيدة في ميزان حَماس الأعوج،
بينما تنظيم القاعدة يحب في الله و يكره فيه،
هكذا و بهذه البساطة،
و لذا لا تجد في أدبيات القاعدة أي إطراء على أي فاسق أو زنديق، بينما حماس لا تنفك تبكي جورج الأرذوكسي و ياسر العلماني و تقبل رأس حسن نصر الرافضي،
و هو نفسه ما يفعله المضل الروحي للإخوان، ابن رشد زماننا القرضاوي حين يترحم على البابا و يمسك عن الزرقاوي ...
لا قاعدة شرعية لتصرفات حماس، و كلما ناقشت أحدا منهم عن طوامها قال لي: هذه سياسة،
و لا أدري هلى تبيح السياسة محاذير الإسلام؟ و هَلْ هذه الكلمة من مصادر التشريع في الإسلام؟ و هل أصول العقيدة تُدْرؤ بالسّياسة؟
ما هذا الغباء؟
هل جميعهم يعمل على نسخة Windows-Ikhwan لتشغيل العقل الصلب!