الصفحة 650 من 802

لقد عَبَّدُوا حماس لصنم"فلسطين"، فنَسيت حقيقة الصراع الشامل العَقَدي مع قوى الكُفر العالميّة، فحماس لا ترى إسلامها إلا و سيلة تقربها لما هو مقدم عليه، و هي طينة فلسطين و"لاصتها"،

لذا حماس تُحِبّ في فلسطين (معبودها) و تَكره في فلسطين،

أي تُحب جورج حبش و ياسر عرفات في فلسطين، و تكره مُحمد دَحلان في فلسطين،

لا عَلاقة قريبة أو بعيدة للعقيدة في ميزان حَماس الأعوج،

بينما تنظيم القاعدة يحب في الله و يكره فيه،

هكذا و بهذه البساطة،

و لذا لا تجد في أدبيات القاعدة أي إطراء على أي فاسق أو زنديق، بينما حماس لا تنفك تبكي جورج الأرذوكسي و ياسر العلماني و تقبل رأس حسن نصر الرافضي،

و هو نفسه ما يفعله المضل الروحي للإخوان، ابن رشد زماننا القرضاوي حين يترحم على البابا و يمسك عن الزرقاوي ...

لا قاعدة شرعية لتصرفات حماس، و كلما ناقشت أحدا منهم عن طوامها قال لي: هذه سياسة،

و لا أدري هلى تبيح السياسة محاذير الإسلام؟ و هَلْ هذه الكلمة من مصادر التشريع في الإسلام؟ و هل أصول العقيدة تُدْرؤ بالسّياسة؟

ما هذا الغباء؟

هل جميعهم يعمل على نسخة Windows-Ikhwan لتشغيل العقل الصلب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت