الصفحة 651 من 802

إن معرفتنا بطبيعة الدعوة الإسلامية ليعلم أنها تنتصر على أعدائها برغم أنفهم إن تمسك أتباعها بتشريعاتها كاملة دون زيادة أو نُقصَان،

عندما مات أبو طالب عمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، و نصير دعوة الإسلام،

من حذاؤه ليعدل مائة ألف من جورج حبش عبد الصليب، عدو التوحيد،

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه كما جاء في الروايات:

لقد مَات عَمُّك الشيخ الضّال!

يا له من ولاء و براء تنحني أمامه الهامات إكبارا و إجلالًا،

لو شهدت حماس هلاك أبي طالب لربما أنزلت فيه بيان تنعى فيه"شهيد القضية"!

و لو كان بين أظهرنا الإمام علي بن أبي طالب، لقال في جورج حبش ما تقوله القاعدة فيه: عدو الله هلك!

فتبت يدا من كتب بيان حماس و تَب،

في فكر تنظيم القاعدة عدوّ عدوي ليس بالضرورة صَديقي، بينما القَاعدة عند حَماس: عدوّ عدوي صديقي و لو كان أشدُّ خطرًا!

في فكر تنظيم القاعدة تَخضع كل تصرُّفات المُجَاهدين لموازين الشَّرع الحنيف، بينما القاعدة عند حماس: كُلُّ شيئ مباح في الحبّ و الحرْب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت