الصفحة 652 من 802

نعم حماس فعلت و فعلت و ضيقت دائرة الصراع و ( Bla Bla Bla ) ... و لكن ماذا بقي من حَمَاس الآن؟ ذكرى ...

فهل تريدون أن تصبح القاعدة ذكرى قَاعدة!

لا ورب الكعبة،

و لا و الذي نفس أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي بيده،

ستبقى القاعدة هي القاعدة حتى يرث الله الأرض و ما عليها ...

فمسيرة النبوَّات تتعرض للنكسات لكنها دوما هي التي تصل منتصرة إلى نهاية المطاف،

لا يهم إن كان السبيل وعرًا و شاقًا مادامت البوصلة تشير إلى الطريق الصحيح، فهذا خير بألف مرة من أن تختار طريقًا معبدة توصلك إلى غير وجهتك التي قصدت،

بوصلة القاعدة في يدها، كتاب الله و سنة رسوله، يدلاّنها إلى الصراط المستقيم،

صراط الذين أنعم الله عليهم، غير المغضوب عليهم، و لا الضالين،

هُنا تكمن عبقرية التنظيم الذي أسلم نفسه لله،

هنا تكمن عبقرية أتباعه من مختلف المشارب و الممالك و اللغات و الثقافات و مستويات الذكاء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت