الصفحة 674 من 802

أن الزواجي المثلي هو شذوذ أخلاقي وجب محاربته، و إن كان رأي الطب النفسي و الاجتماعي الحديث بأن الزواج المثلي هو"تنوع طبيعي في الرغبات"فإنه لا يجب بحال تجريمه،

فماذا يقول الطب الحديث في قضية العلاقة المثلية أو"Homosexuality"؟

يذكر موقع familydoctor.org ، و هو من أشهر مواقع طب الأسرة التي تخاطب أفراد المجتمع العاديين، في جوابه على سؤال"هل العلاقة المثلية مرض":

"لا، العلاقة المثليّة ليست مرضا، كَمَا تنص على ذلك كبرى المنظمات الصحة العقلية و نقابة الطب النفسي الأمريكية .."

فالطب النفسي الحديث، أسقط صفة"غير الطبيعي"أو"مرضي"على المثليين منذ عام 1973 ( emedicine مقالة بواسطة Patricia H Bazemore, MD) ..

و بناء على ذلك، فإن قيام أي حاكم تكنوقراطي مهني بتجريم اللواط أو السُّحاق، يعد خروجًا على المهنية و العلمية، فتأمل يا أخي السلم، كيف استبدلت التكنوقراطية بأحكام الإسلام، نظريات علمية مادية، قام عليها و أدار بحوثها علماء الغرب الملحد،

إدراك المنادين بالتكنوقراطية لهذه الحقيقة عنها:

إن أهم سمة، تبين لنا أن المطالبين بحكومة تكنوقراطية مدركين تماما لأبعادها، هو لجوؤهم إليه في حال حصول تصادم آيديولوجي، عقدي-سياسي، أو طائفي، و ذلك لتأجيل أو إلغاء المقياس الديني أو العقدي أو العرقي في قضية إدارة البلاد، مما يهيؤ الفرصة لحكم علماني مهني تقني يعالج مشلكة الاصطدام الحاصلة،

هو بطريقة أخرى اتفاق الفرقاء على نبذ ما افترقوا عليه لصالح العلم المادي التقني، في سبيل الخروج من مرحلة صراع أضرت بالكل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت