الصفحة 677 من 802

، و الإخواني الهاشمي، و المنتسبين إلى المنهج السلفي (و ما هم كذلك) كأمير الجيش الإسلامي، ينادون به - أي الحكم التكنوقراطي- على اختلافهم،

و هل يجتمع المسلم و الكافر على إسلام؟ و هل يجتمع الرافضي الصفوي المشرك و السني الموحد على شريعة؟

كلا و رب الكعبة، و إنما اتفاق هؤلاء على المطالبة بهذا الحكم لهو تنازل يحصلون عليه من أهل التوحيد الصادق، ليتلوثوا بحكم علماني كفري، يُذهب من قلوبهم"حُب الشريعة"و يقتله شر قتلة و يحرق فيهم قدسية المبدئ و يدنسها، كما طلب الكافرون من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أن يعبد آلهتهم يوما و يعبدوا الله يوما ً، فقال الله تعالى لنبيه:

"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ"الكافرون 1 - 6

لست هنا بصدد الإسهاب في حكم من ترك شرع الله مستحلًا لذلك أو محتقرا له أو ظانا عدم صلاحيته لزمانه، فلقد بين أهل العلم ذلك في غير موضع، لذا سأمر سريعا على هذه النقطة:

1 -القرآن الكريم:

"فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"النساء 65

"فَلاَ تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ"المائدة 44

"إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا"النساء 105

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت