فهرس الكتاب
وردت فرية تفجير المسجد في الرمادي على قناة الجزيرة , و لم ترد الدولة في حينها , فوقع البعض في المحظور , و نالوا إثما بظنهم بالمجاهدين شرا ,
الدولة فوق الشبهات , و لا يقع مسلم واع في شرك نصبه أعداء الجهاد , إلا أن الدولة الإسلامية مجبورة على درئ الإفتراءات عنها رحمة و شفقة بالمخلصين الذين لا يشفي صدورهم إلا بيان و اضح صريح ,
فالمؤمن يسأل الله أن لا يجعله فتنة حتى للقوم الظالمين:
"رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"
فكيف بالمخلصين؟ فكيف بالمتعاطفين؟ فكيف بالحائرين؟
و من هنا أوجه نداءً للقسم الإعلامي لدولة العراق الإسلامية أن يشكل جناحا لدرئ الإفتراءات المنسوبة لدولة العراق , فيقطعوا دابر الكاذبين , و يكونوا عونا للمخلصين الذين ينافحون عن الدولة الحبيبة , و ما ذلك عليهم بعزيز و على عسير ,
هذا رجاء حار من الدولة , يضع أسفله التوقيع كل من رأى بعض من نحسبهم على خير و هم يقولون:
لعل الدولة فعلت؟ لعلها قتلت؟ لعلها ...
لقد رأيت الكثير من أنصار الدولة أعزها الله و هم يدافعون عنها , فيقص من هنا و يلصق هناك , و يأتي بالبيانات القديمة و يعنونها بالعناوين الجديدة:
هذا رد الزرقاوي على ... هذا رد البغدادي على , هذا رد المهاجر على ...
فماذا يضر دولتنا الحبيبة إن ردت على كل كذبة تتناقلها وسائل الإعلام عن طريق جهاز متخصص يدرس مصدر الكذبة و مكان وقوعها و ملابساتها , فلا يجد أحد صعوبة في الرد على أصحاب العقول الوهنة و القلوب الضعيفة ...
أليست الحرب الإعلامية جزءً مهما من المعركة؟
ألم يهتم بها رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال:
"و يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه؟"