فهرس الكتاب
عَبير الجنابي: ما لهذا وَلدتني أمي ,
ما لهذا رباني أبي ,
ما لهذا كان أبي يشتري لي الحَلوى ,
ما لهذا كانت الأم تدلل بنتها الصّغرى ,
ما لهذا كان أبي يَحملني على ظهره, و يحضنني بصدره , و يُحفّظني سورة العَلق ,
ما لهذا كانت أمي تُجدل شعري , و تقلم ظفري , و تَرْقيني بِسورة الفَلق ,
فلست كبشًا إغريقيا , يقدم قربانًا للآلهة زُيوس ,
و لست هنديةً مِسكينة , تُحرق في عيدٍ ذي طقوس ,
أنا حرة أنا مسلمة ,
أنا غرة للمكرمة ,
يا دمائي الخاثرة ,
يا عظامي الناخرة ...
لن تصبحي ماءً , لن تذهبي هباءً ,
لن تهدئي قبل أن يثأروا ,
لن تَرُمِّي قبل أن ينفروا!
بَني جام: ماذا؟ هل قالت نفير! يا قومنا لقد جُنّت عبير!