الصفحة 700 من 802

عَبير الجنابي: ما لهذا وَلدتني أمي ,

ما لهذا رباني أبي ,

ما لهذا كان أبي يشتري لي الحَلوى ,

ما لهذا كانت الأم تدلل بنتها الصّغرى ,

ما لهذا كان أبي يَحملني على ظهره, و يحضنني بصدره , و يُحفّظني سورة العَلق ,

ما لهذا كانت أمي تُجدل شعري , و تقلم ظفري , و تَرْقيني بِسورة الفَلق ,

فلست كبشًا إغريقيا , يقدم قربانًا للآلهة زُيوس ,

و لست هنديةً مِسكينة , تُحرق في عيدٍ ذي طقوس ,

أنا حرة أنا مسلمة ,

أنا غرة للمكرمة ,

يا دمائي الخاثرة ,

يا عظامي الناخرة ...

لن تصبحي ماءً , لن تذهبي هباءً ,

لن تهدئي قبل أن يثأروا ,

لن تَرُمِّي قبل أن ينفروا!

بَني جام: ماذا؟ هل قالت نفير! يا قومنا لقد جُنّت عبير!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت