فهرس الكتاب
عَبير الجنابي: سأبقى كابوسًا ينغص نومكم, و مأساةً تخطف حلمكم ,
سيبقى قبري لكم قبرًا , و عاري عليكم عارًا , إلى أن تغسلوني بالدماء ,
و تدفنوني بين الأشلاء ,
و تقتلوا قاتلي ,
و تَحرقوا غاصبي ,
بني جام: وَددنا ذلك ... و لكن .. ليس لنا من رَاية ,
لا إذن ولي أمر , لا فتوى لعالم قصر ,يعني ليس لنا من غاية!
عَبير الجنابي: أنا - لا أب لك- الراية , عِرضي الإِذن .. دَمي الفتوى ... و الثأر لعرضي هو الغاية!
بني جام: سأسأل شيخنا , لعل له اجتهاد!
عَبير الجنابي: و هل سيأذن بالجهاد؟
بني جام: اصْبري للغد يا عبير , فالصبر خير زاد ,
(اليوم التالي)
عَبير الجنابي: اليوم يومكِ يا سورة الأنفال ,
اليوم يفتي شيخه لينفر الخفاف و الثّقال!
بَني جام: عذرًا يا عبير , فأنت فتنة و مؤامرة , أنت بدعة و مغامرة!
عبير الجنابي (صارخة) : و ما ذنبي أنا؟
بني جام: لا تصرخي بنا!
فلقد سمعت من شيخي أن القتال في العراق مهلكة ,
و الله تعالى يقول: و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ,