الصفحة 701 من 802

عَبير الجنابي: سأبقى كابوسًا ينغص نومكم, و مأساةً تخطف حلمكم ,

سيبقى قبري لكم قبرًا , و عاري عليكم عارًا , إلى أن تغسلوني بالدماء ,

و تدفنوني بين الأشلاء ,

و تقتلوا قاتلي ,

و تَحرقوا غاصبي ,

بني جام: وَددنا ذلك ... و لكن .. ليس لنا من رَاية ,

لا إذن ولي أمر , لا فتوى لعالم قصر ,يعني ليس لنا من غاية!

عَبير الجنابي: أنا - لا أب لك- الراية , عِرضي الإِذن .. دَمي الفتوى ... و الثأر لعرضي هو الغاية!

بني جام: سأسأل شيخنا , لعل له اجتهاد!

عَبير الجنابي: و هل سيأذن بالجهاد؟

بني جام: اصْبري للغد يا عبير , فالصبر خير زاد ,

(اليوم التالي)

عَبير الجنابي: اليوم يومكِ يا سورة الأنفال ,

اليوم يفتي شيخه لينفر الخفاف و الثّقال!

بَني جام: عذرًا يا عبير , فأنت فتنة و مؤامرة , أنت بدعة و مغامرة!

عبير الجنابي (صارخة) : و ما ذنبي أنا؟

بني جام: لا تصرخي بنا!

فلقد سمعت من شيخي أن القتال في العراق مهلكة ,

و الله تعالى يقول: و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت