الصفحة 706 من 802

عَبير الجنابي تبكي حتى أصبح خدها وردًا ... يقطر ندىً: هل سيأخذون بثأري؟

الملثم: و بِثأر بغداد , و ثأر القدس , و ثأر الأندلس ,

عَبير الجنابي: من هو قائدهم في بِلادي؟

الملثم -هاتفًا- و قد محى غبار الفرس أثره: أبو عُمر البغدادي!

(بعد أيام ,

و بينما عبير تنتظر فارسها الصنديد ليأخذ بثارها , و يطهرها من عارها , لتنام في سلام و أمان)

عَبير الجنابي: سأنتظرك يا فَجري , سأنتظرك يا فَخري ,

بني جام و قد شاب حاجباه و انحنى ظهره: لن يأتي ذلك الفارس حتى يلج الجمل في ...

عبير الجنابي مقاطعةً: بل هو في الطريق يا خانس , عد إلى جُحرك ... قبل أن يراك فارسي فينْحرك!

(عبير متوجسة حائِرة , تقول لنفسها لعل العُذر حابِسُه)

و في هذه الأثناء , تسمع صوت مكبر!

الله أكبر الله أكبر ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت