فهرس الكتاب
عَبير الجنابي تبكي حتى أصبح خدها وردًا ... يقطر ندىً: هل سيأخذون بثأري؟
الملثم: و بِثأر بغداد , و ثأر القدس , و ثأر الأندلس ,
عَبير الجنابي: من هو قائدهم في بِلادي؟
الملثم -هاتفًا- و قد محى غبار الفرس أثره: أبو عُمر البغدادي!
(بعد أيام ,
و بينما عبير تنتظر فارسها الصنديد ليأخذ بثارها , و يطهرها من عارها , لتنام في سلام و أمان)
عَبير الجنابي: سأنتظرك يا فَجري , سأنتظرك يا فَخري ,
بني جام و قد شاب حاجباه و انحنى ظهره: لن يأتي ذلك الفارس حتى يلج الجمل في ...
عبير الجنابي مقاطعةً: بل هو في الطريق يا خانس , عد إلى جُحرك ... قبل أن يراك فارسي فينْحرك!
(عبير متوجسة حائِرة , تقول لنفسها لعل العُذر حابِسُه)
و في هذه الأثناء , تسمع صوت مكبر!
الله أكبر الله أكبر ,