الصفحة 707 من 802

عبير تهتف فرحى: مرحى مرحى!

فتحت أبواب السماء , و بدأت أرواح الشهداء بالعروج إلى الجنان ,

يموتون و هم يهتفون:

يا لِثارات عبير , يا لِثارات عبير ,

عَبير الجنابي: تبكي .. و تبكي ... و تبكي ,

(تسمع بطلا يقول لأخيه , خذوا الأسيرين و انسحبوا , بعون الله أحمي ظهركم ,

المعركة مازالت محتدمة (1) , و أصوات إطلاق النار تمر على مسمع عبير و كأنها أحلى"زغاريد"

ملحمة بطولية سَجلها المجد في أول صفحة , و كتب أعلاها: إهداء إلى من صَنعوا المجد من عدم!

بدأت الصّغيرة عبير , تشعر بدماء حارة تسقي تراب قبرها ,

كانت دماء طاهرة ,لا أعذب منها ولا أطيب , تروي ثأرها

بكت عَبير ....

و تنشقت عبق الشهيد , منْ أيقنت أنه الصنديد ,

من بقي ليحمي ظهر إخوانه الذين خطفوا جنديين صليبيين من نفس الكتيبة التي قتلتها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت