الصفحة 708 من 802

عبير باكية: ألم أقل لك لا تمت يا فارسي المغوار؟

أَجاب الشهيد: و كيف يُمحى يا عبيرُ العار؟

عبير الجنابي تجهش بالبكاء ...: و كيف تركتم أميركم من خلفكم؟

الشهيد: هو بخير , يقرئكِ السلام , و يقول لك نامي بسلام يا أيتها الطاهرة ,

نامي بسلام يا أيتها العفيفة ,

نامي بسلام , و لتهدأ جوانحك , و لتسكن جوارحك ,

فلقد أخذ الرجال بثارك!

يقول لك نامي بسلام في ليلة فرحك , فلقد خطبك رجل من خيرة الرجال ,

لقد تقدم لزواجك بطل من أشجع الأبطال ,

و يستأذنك أمير المؤمنين أن تقبلي بي زوجًا لك في الجنة بإذن الله و توفيقه ,

(عبير الجنابي صامتة في خجل عُذري)

الشّهيد: رضى البكر صمْتها , يارب اجمع بيننا ازواجًا في الجنة , يا رب اجمع بيننا أزواجًا في الجنة!

هذه سيرة خطيب عبير , و سيرة خطيب فاطمة و سيرة خطيب صابرين ...

لله دركم يا رجال أبي عمر البغدادي ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت