فهرس الكتاب
كل تلك الكتب كانت تُبَشّر بأسامة!
و عِندما عرفنا الحق و أسقطناه على الواقع , ظهر لنا أسامة"المنتظر"ليجدد للأمة دينها , و ما كان لنا إلا:
"تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ"المائدة 83
أما المتَعصبين المُتحزّبين , الذين أعمى بصيرتهم التقليد و"وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ", فقد اعرضوا عن دعوة الحق استكبارًا و عنادًا:
"وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ...."البقرة 89
سَجّلوا يا أيها الثقَلين , أنني لَزِمت دعوة أسامة التي دعاني إليها ,
و أحمد الله على هذا السبق ,
فأنا لم أنتظر عودة الطالبان, و انكسار ظهر أمريكا في العراق , و إعلان دولة الإسلام هناك لأَتَيقن من سلامة المنهج , و لي في هذا سبقٌ و لا فخر ,