فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 311

والمتخذين عليها المساجد، والسرج"رواه أهل السنن1."

فيه مسائل:

الأولى: تفسير الأوثان.

الثانية: تفسير العبادة.

الثالثة: أنه صلي الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه.

الرابعة: قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد.

الخامسة: ذكر شدة الغضب من الله.

السادسة: وهي من أهمها: معرفة صفة عبادة اللات التي هي من أكبر الأوثان.

السابعة: معرفة أنه قبر رجل صالح.

الثامنة: أنه اسم صاحب القبر، وذكر معنى التسمية.

التاسعة: لعنة زوارات القبور.

العاشرة: لعنة من أسرجها.

والمتخذين عليها المساجد والسرج"رواه أهل السنن."

وهذا الحديث صحيح صححه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -، ويكفيك في الاحتجاح به رواية أهل السنن له، ولم يذكر أحد منهم له علة، ولا معارض له.

1 رواه أبو داود (3236) في الجنائز: باب في زيارة القبور , والترمذي (320) في الصلاة: باب كراهية أن يتخذ على القبر مسجدا , والنسائي 4/ 94 و 95 في الجنائز: باب التغليظ في اتخاذ السرج على القبور , وابن ماجه (1575) في الجنائز: باب ما جاء في النهي عن زيارة القبور , ورواه أيضا أحمد في"المسند"1/229 و287 و 324 و337 , وفيه أبو صالح مولى أم هانئ , وهو ضعيف , ولكن الفقرة الأولى من الحديث"لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور"صحيحة , فقد رواها من حديث أبي هريرة أحمد في"المسند"2/ 337 و 356 , والترمذي (1056) ، وابن ماجه (1576) , وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح , ورواها من حديث حسان أحمد 3/ 442 و 443 , وابن ماجه (1574) , والحاكم 1/ 374 وهو حديث صحيح بشواهده. انظر"الإرواء"رقم (761) , (774) وعلى كل فإن إيقاد السرج على القبور وثنية لا يرضاها الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت