عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة"1 أخرجاه.
وهذه الأحاديث وما في معناها حجة على نفاة القدر من المعتزلة وغيرهم، ومن مذهبهم تخليد أهل المعاصي في النار، وهذا الذي اعتقدوه من أكبر الكبائر وأعظم البدع، وكثير منهم وافقوا الجهمية في نفي صفات الرب تعالى وتقدس.
قوله:"باب ما جاء في المصورين"، أي من الوعيد، وقد ذكر النبي صلي الله عليه وسلم العلة،
1 البخاري رقم (5953) في اللباس: باب نقض الصور, ورقم (7559) في التوحيد: باب قوله تعالى: (والله خلقكم وما تعملون) ، ومسلم رقم (2111) في اللباس والزينة: باب تحريم تصوير صورة الحيوان وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة , وأحمد في"المسند"2/232 و 259 و 391 و 451 و 527.